الربع السابع من الجزء الثالث
أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ فتح الياء نافع وأبو جعفر وأسكنها الباقون .
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ رقق الراء ورش .
إِلَيَّ معا وقف يعقوب عليها بهاء السكت وغيره يقف على الياء المشددة .
فَيُوَفِّيهِمْ قرأ حفص ورويس بالياء التحتية والباقون بالنون وضم يعقوب الهاء .
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ وصل الهاء ابن كثير وحذف الصلة غيره .
كُنْ فَيَكُونُ لا خلاف بين العشرة في رفع نون فيكون .
لَعْنَتَ مرسوم بالتاء ووقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء ،
لَهُوَ أسكن الهاء قالون وأبو جعفر وأبو عمرو والكسائي ووقف عليها يعقوب بهاء السكت .
لِمَ ، فَلِمَ وقف البزي عليهما بهاء السكت بخلف عنه وكذلك يعقوب ولكن بلا خلاف .
هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بإثبات ألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بينها وبين الألف . وقرأ ورش بحذف الألف بعد الهاء ، وتسهيل الهمزة بين بين . وله وجه آخر وهو إبدال الهمزة ألفا محضة وهي ساكنة فتجتمع مع النون الساكنة فيمد لأجل هذا مدا طويلا . وقرأ قنبل بحذف الألف مع تحقيق الهمزة . وقرأ البزي والشامي والكوفيون ويعقوب بإثبات الألف وهمزة محققة بعدها ، وهم على مراتبهم في المنفصل من المد والقصر . فيكون لقالون إثبات الألف والتسهيل مع القصر والمد كذلك دوري أبي عمرو . وللسوسى وأبي جعفر إثبات ألف والتسهيل مع القصر فقط - إذ لا مد لهما في المنفصل . وللبزي إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع القصر فقط وكذلك يعقوب لأن مذهبهما قصر المنفصل ، ولابن عامر والكوفيين إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع المد وكل على مذهبه في مقدار المد المنفصل ، وإذا ضممت هَؤُلاءِ إلى هَا أَنْتُمْ . يكون لقالون ودوري أبي عمرو ثلاثة أوجه : قصرهما معا ، ثم قصر هَا أَنْتُمْ مع مد هَؤُلاءِ ، نظرا لتغير سبب المد وهو الهمز بتسهيله ، ثم مدهما معا . ولا يجوز مد هَا أَنْتُمْ وقصر هَؤُلاءِ لما يلزم عليه من زيادة الضعيف على القوي . هذا ما يجب عليك معرفته في هذه الكلمة . وأما ما يتعلق بتوجيهها من أن الهاء فيها للتنبيه ، أو مبدلة عن همزة إلخ ما قالوه ، فقد قال فيه محقق الفن الإمام ابن الجزري إنه تمحل وتعسف لا طائل تحته ولا فائدة فيه ولذلك أضربنا عنه صفحا .
وإذا وقف حمزة على هأنتم كان له ثلاثة أوجه : تحقيق الهمزة مع المد وتسهيلها مع المد والقصر وإذا وقف على هَؤُلاءِ كان له ثلاثة عشر وجها تحقيق الهمزة الأولى مع المد وعليه في الثانية خمسة أوجه : الإبدال مع القصر ، والتوسط والمد ، ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر ، ثم تسهيل الأولى مع القصر ، وعليه في الثانية ثلاثة الإبدال والتسهيل بالروم مع القصر ، ثم تسهيل الأولى مع المد ، وعليه في الثانية ثلاثة الإبدال والتسهيل بالروم مع المد وقد ذكرنا هذه الأوجه في سورة البقرة .
إِبْرَاهِيمُ كل ما في هذه السورة بالياء لجميع القراء .
النَّبِيُّ ظاهر .
أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ قرأ المكي بزيادة همزة قبل أن على الاستفهام مع تسهيل همزة أن من غير إدخال على مذهبه في الهمزتين من كلمة . وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر .
يَشَاءُ معا والآخرة لا يخفى الوقف عليه لحمزة وغيره .
الْعَظِيمِ آخر الربع .
الممال
لفظ عِيسَى كله و الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه أَنْصَارِي بالإمالة لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش ، الْقِيَامَةِ ، وَالآخِرَةِ للكسائي لدى الوقف بلا خلف عنه . جَاءَكَ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، التَّوْرَاةُ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف عن نفسه والتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه النَّاسِ لدوري البصري ، أَوْلَى و هُدَى لدى الوقف و الْهُدَى و يُؤْتَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بالخلاف . النَّارِ ، وَالنَّهَارِ للبصري والدوري وبالتقليل لورش .
المدغم
الصغير وَدَّتْ طَائِفَةٌ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ ، أدغمهما جميع القراء .
الكبير الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ ، الْقِيَامَةِ ثُمَّ ، فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ، قَالَ لَهُ .