الربع الأول من الجزء الرابع
إِسْرَائِيلَ لا يخفى ما فيه لأبي جعفر وحمزة وقد سبق غير مرة .
تُنَـزَّلَ قرأ المكي والبصريان بإسكان النون وتخفيف الزاي والباقون بفتح النون وتشديد الزاي .
وفي الآية مد منفصل ولفظ التوراة وميم جمع وقد سبق أن لقالون في مثل هذا خمسة أوجه وقد ذكرناها مفصلة .
حِجُّ الْبَيْتِ قرأ حفص والأخوان وخلف وأبو جعفر بكسر الحاء والباقون بفتحها .
شُهَدَاءُ فيه لحمزة وهشام خمسة أوجه وقفا وقد ذكرت غير مرة .
صِرَاطٍ سبق الكلام عليه .
وَلا تَفَرَّقُوا قرأ البزي وصلا بتشديد التاء مع المد المشبع للساكنين ، فإذا وقف على وَلا وبدأ بتفرقوا فبتاء واحدة خفيفة .
نِعْمَتَ اللَّهِ مرسوم بالتاء ووقفوا عليه بالتاء ما عدا المكي والبصريين والكسائي فبالهاء .
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا لا خلاف بين القراء في قراءته بالتخفيف .
تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ الشامي والأخوان ويعقوب وخلف بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم .
خَيْرَ رقق راءه ورش .
عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ و عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذكرنا مذاهب القراء فيهما وأمثالهما مرارا .
الأَنْبِيَاءَ قرأ نافع بهمزة بعد الباء والباقون بياء خفيفة مكانها .
يَعْتَدُونَ هو منتهى الربع .
الممال
التَّوْرَاةُ و بِالتَّوْرَاةِ وقد عرفت من يقلل ومن يميل ومن له الخلاف ، افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ معا و النَّاسِ معا لدوري البصري ، وَهُدًى و أَذًى لدى الوقف وتتلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، كَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش . النَّارِ للبصري والدوري بالإمالة ولورش بالتقليل تُقَاتِهِ بالإمالة للكسائي وحده وبالتقليل لورش بخلفه . جَاءَهُمُ بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف الْمَسْكَنَةُ للكسائي عند الوقف قولا واحدا . ولا إمالة في شَفَا لكونه واويا .
المدغم
مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ، الْعَذَابَ بِمَا ، رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ ، يُرِيدُ ظُلْمًا ، الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ ، ولا إدغام في الْكَذِبَ مِنْ ؛ لأن الباء لا تدغم في الميم إلا في كلمة وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ حيث وقعت فقط ولا إدغام كذلك في وُجُوهُهُمْ ؛ لأن إدغام المثلين في كلمة واحدة مقصور على مَنَاسِكَكُمْ و مَا سَلَكَكُمْ .