حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الخامس من الجزء السادس

عَلَيْهِمْ جلي . ابْنَيْ آدَمَ فيه لورش النقل مع ثلاثة البدل ، ولا يلتحق بشيء ونحوه ؛ نظرا لأن حرف اللين في كلمة والهمز في كلمة أخرى . لأَقْتُلَنَّكَ فيه لحمزة وقفا التحقيق والتسهيل .

يَدِيَ إِلَيْكَ قرأ المدنيان والبصري وحفص بفتح الياء ، والباقون بإسكانها . لأَقْتُلَكَ فيه لحمزة وقفا تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها الباقون .

إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان وأسكنها الباقون . أَنْ تَبُوءَ فيه لحمزة وهشام وجهان عند الوقف ، الأول نقل حركة الهمزة إلى الواو قبلها مع حذف الهمزة فيصير النطق بواو مفتوحة بعد الباء ثم تسكن للوقف : الثاني إبدال الهمزة واوا وإدغام الواو قبلها فيها فيصير النطق بواو مشددة مفتوحة ثم تسكن للوقف ولا روم فيه ولا إشمام لكونه مفتوحا . وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ فيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها ، خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ، ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر ، وقد سبقت مرارا ، وسبعة على الرسم ؛ لأن الهمزة فيه مرسومة على واو فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والمد مع السكون المحض ، ومثلها مع الإشمام فتصير الأوجه ستة ، والسابع روم حركتها مع القصر .

سَوْأَةَ معا لورش فيه التوسط والمد في الحالين ولحمزة فيه وقفا النقل ، فينطق بواو مفتوحة بعد السين وبعدها هاء التأنيث ، ثم الإدغام فينطق بواو مفتوحة مشددة بعد السين وبعدها هاء التأنيث . يَا وَيْلَتَى وقف عليه رويس بهاء السكت مع المد المشبع . مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قرأ أبو جعفر بكسر همزة أجل ونقل حركتها إلى النون قبلها ، فينطق بالنون مكسورة وبعدها الجيم الساكنة ، وإذا وقف على من ابتدئ بهمزة مكسورة ، وقرأ ورش بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النون فيصير النطق بالنون مفتوحة وبعدها الجيم .

رُسُلُنَا قرأ البصري بإسكان السين ، والباقون بضمها . كَثِيرًا رقق ورش راءه . إِنَّمَا جَزَاءُ لحمزة وهشام في الوقت عليه ما في السابق .

يُصَلَّبُوا فخم ورش لامه وكذلك لام وأصلح . أَيْدِيهِمْ ، مِنْ خِلافٍ ، وتقدروا . جَزَاءُ عند الوقف عليه ، جلي .

قَدِيرٌ آخر الربع . الممال الدُّنْيَا بالإمالة للاصحاب والتقليل للبصري وورش بخلاف عنه ، النَّارِ للبصري والدوري بالإمالة ولورش بالتقليل ، يَا وَيْلَتَى بالإمالة للأصحاب ، و بالتقليل لدوري البصري بلا خلاف ولورش بالخلاف ، أَحْيَاهَا و أَحْيَا النَّاسَ عند الوقف بالإمالة للكسائي ، وبالتقليل لورش بخلفه ، جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وحمزة وخلف ، هذا وقد ذكر الشاطبي للدوري عن الكسائي الإمالة في لفظ يُوَارِي وأواري ، ولكن المحررين بينوا أن الإمالة له ليست من طريق الحرز بل هي من طريق النشر فذكر الشاطبي الإمالة له خروج عن طريقه فلا يلتفت إليه . المدغم الصغير بَسَطْتَ تدغم الطاء في التاء ولكن أجمعوا على بقاء صفة الإطباق في الطاء ، وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ ، للبصري وهشام والأخوين وخلف .

الكبير آدَمَ بِالْحَقِّ ، قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ ، لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ ، ذَلِكَ كَتَبْنَا ، بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ ، مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ ، يُعَذِّبُ مَنْ ، وَيَغْفِرُ لِمَنْ ، ولا إدغام في إِلَيَّ يَدَكَ لكونه مشددا ، ولا في بَعْدَ ذَلِكَ لفتح الدال بعد ساكن ، ولا فِي الأَرْضِ ذلك لأن الضاد لا تدغم إلا في الشين في قوله تعالى لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ .

موقع حَـدِيث