حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع السادس من الجزء السادس

لا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي .

السُّحْتَ قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف باسكان الحاء ، والباقون بضمها

شَيْئًا جلي و النَّبِيُّونَ مثله ،

وَاخْشَوْنِ وَلا قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا ، ويعقوب بإثباتها في الحالين والباقون بحذفها مطلقا .

" والعين والأنف والأذن والسن والجروح " قرأ نافع وعاصم وحمزة وخلف ويعقوب بنصب الكلمات الخمس وقرأ الكسائي برفعها ، وقرأ المكي والبصري والشامي وأبو جعفر بنصب الأربع الأولى ورفع الجروح .

وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ قرأ نافع بإسكان الذال والباقون بضمها .

فَهُوَ لا يخفى ما فيه .

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ إلى أخر الآية اجتمع لقالون فيها مد منفصل وميم جمع وتوراة وقد سبق أن بينا في مثلها أن له خمسة أوجه من طريق الحرز : الأول : قصر المنفصل مع سكون الميم ، والتقليل في التَّوْرَاةِ . الثاني : القصر مع صلة الميم وفتح التوراة . الثالث : المد مع سكون الميم وفتح التوراة . الرابع : مثله ولكن مع تقليل التوراة . الخامس : المد مع صلة الميم وتقليل التوراة .

يَدَيْهِ معا وصل الهاء ابن كثير ومثله فيه .

وَلْيَحْكُمْ قرأ حمزة بكسر اللام ونصب الميم ، والباقون بإسكان اللام والميم ، ولا يخفى ما لورش من نقل حركة الهمز إلى الميم.

وَأَنِ احْكُمْ قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا ، والباقون بضمها .

فَإِنْ تَوَلَّوْا أجمعوا على تخفيف تائه ، فالبزي فيه كغيره .

كَثِيرًا رقق راءه ورش .

يَبْغُونَ قرأ ابن عامر بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب .

يُوقِنُونَ آخر الربع .

الممال

يُسَارِعُونَ لدوري الكسائي الدُّنْيَا ، و بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لدى الوقف على عيسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .

جَاءُوكَ و جَاءَكَ و شَاءَ لابن ذكوان وحمزة وخلف . التَّوْرَاةُ الأربعة بالإمالة للبصري

[1/92]

والكسائي وابن ذكوان وخلف عن نفسه وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه . هُدًى الثلاثة لدى الوقف عليها ، و آتَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . آثَارِهِمْ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش بلا خلف عنه .

المدغم

" الكبير " الرَّسُولُ لا ، الْكَلِمَ مِنْ ، مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ، يَحْكُمُ بِهَا ، مَرْيَمَ مُصَدِّقًا . فِيهِ هُدًى ، الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ، ولا إدغام في سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ ونحوه لسكون ما قبل النون .

موقع حَـدِيث