الربع السابع من الجزء السابع
آزَرَ قرأ يعقوب بضم الراء ، والباقون بفتحها ، وورش على أصله في البدل .
إِنِّي أَرَاكَ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم ،
بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام فقط مع السكون والإشمام والروم ، وتقدم مثله أول السورة .
وَجْهِيَ لِلَّذِي فتح الياء المدنيان والشامي وحفص ، وسكنها الباقون .
أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ قرأ المدنيان وابن ذكوان وهشام بخلف عنه بتخفيف النون ، والباقون بتشديدها ، وهو الوجه الثاني لهشام .
وَقَدْ هَدَانِ قرأ البصري وأبو جعفر باثبات الياء وصلا ، ويعقوب باثباتها في الحالين والباقون بحذفها كذلك .
مَا لَمْ يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون .
دَرَجَاتٍ قرأ الكوفيون ويعقوب بتنوين التاء ؛ والباقون بحذفه .
نَشَاءُ إِنَّ قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيل الهمزة الثانية ، وعنهم إبدالها واوا محضة ، والباقون بتحقيقها .
وَزَكَرِيَّا قرأ حفص والأخوان وخلف بترك الهمز وصلا ووقفا ، والباقون باثبات الهمز مفتوحا وصلا وساكنا وقفا ، ووقف هشام عليه كوقفه على شاء ، ولا شيء فيه لحمزة وقفا لأنه يقرأ بترك الهمز .
وَالْيَسَعَ قرأ الأخوان وخلف بلام مشددة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة ، والباقون بلام خفيفة ساكنة وبعدها ياء مفتوحة .
صِرَاطٍ وَالنُّبُوَّةَ جلي .
اقْتَدِهِ قرأ المدنيان والمكي والبصري وعاصم بإثبات الهاء ساكنة وصلا ووقفا . وقرأ الأخوان ويعقوب وخلف بحذفها وصلا وإثباتها ساكنة وقفا . وقرأ هشام بإثباتها مكسورة من غير إشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا . وقرأ ابن ذكوان بإثباتها مكسورة مع الإشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا .
وأما ما ذكره الشاطبي لابن ذكوان من أن له وجهين وصلا : القصر والإشباع فخروج عن طريقه ، إذ طريقه الإشباع فقط ، وهذا هو المقروء به من طريق الشاطبي . والخلاصة أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها ساكنة في حال الوقف ، وإنما الخلاف في حال الوصل كما علمت .
تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ قرأ المكي والبصري بياء الغيب في الأفعال الثلاثة ، والباقون بتاء الخطاب فيها .
كَثِيرًا رقق الراء ورش .
وَلِتُنْذِرَ قرأ شعبة بياء الغيب ؛ والباقون بتاء الخطاب ، ورقق ورش راءه .
صَلاتِهِمْ ، أَظْلَمُ ، أَيْدِيهِمْ كله جلي .
" شركاؤا " رسمت فيه الهمزة على واو ، ففيه لحمزة وهشام اثنا عشر وجها : خمسة القياس وسبعة الرسم ، وسبق بيانها في جزاء بالمائدة .
بَيْنَكُمْ قرأ المدنيان وحفص والكسائي بفتح النون ، والباقون بضمها .
تَزْعُمُونَ آخر الربع .
الممال
أَرَاكَ بالإمالة للأصحاب والبصري ، وبالتقليل لورش ، رَأَى كَوْكَبًا ، قلل ورش الراء ، والهمزة معا ، وهو على أصله في البدل من القصر والتوسط والمد ، وأمال أبو عمرو الهمزة فقط مع فتح الراء . وما ذكره الشاطبي من الخلاف للسوسي في إمالة الراء ليس من طريقه فلا يقرأ به .
وقرأ ابن ذكوان وشعبة والأخوان وخلف بإمالة الراء والهمزة معا ، رَأَى الْقَمَرَ ، و رَأَى الشَّمْسَ عند الوقف على رأى من كل منهما يكون حكمهما كحكم رَأَى كَوْكَبًا . وعند وصلها بالقمر أو الشمس يتغير حكمها ، فيقرأ بإمالة الراء وحدها شعبة وحمزة وخلف ، ولم يمل أحد من القراء الهمزة . وما ذكره الشاطبي من الخلاف في إمالة الهمزة لشعبة ، وفي إمالة الراء والهمزة معا للسوسي ، فلا يصح من طرق الشاطبية ، بل ولا من طرق النشر فلا يقرأ به أصلا ، هداني بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلفه ، موسى معا وعيسى ويحيى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . ذِكْرَى و الْقُرَى و افْتَرَى و تَرَى و نَرَى بالإمالة للأصحاب ، والبصري والتقليل لورش بلا خلاف عنه .
هُدَى اللَّهِ و هَدَى اللَّهُ ، وَهُدًى لدى الوقف عليها ، و فَبِهُدَاهُمُ ، و فُرَادَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . بِكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس ، والتقليل لورش .
جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، الناس لدوري البصري .
المدغم
" الصغير " وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا ، للبصري وهشام والأخوين وخلف ، لَقَدْ تَقَطَّعَ لجميع القراء .
" الكبير " إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ ، اللَّيْلُ رَأَى ، قَالَ لا أُحِبُّ ، قَالَ لَئِنْ ، أَظْلَمُ مِمَّنِ . ولا إدغام في حَقَّ قَدْرِهِ ، لوجود التشديد .