الربع الثامن من الجزء السابع
الْمَيِّتِ معا قرأ نافع وحفص والأخوان ويعقوب وخلف وأبو جعفر بتشديد الياء مكسورة ، والباقون بتخفيفها ساكنة .
تُؤْفَكُونَ أبدل الهمز في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة .
وَجَعَلَ اللَّيْلَ قرأ الكوفيون بفتح العين واللام من غير ألف بينهما ، وبنصب الليل ، والباقون بالألف بعد الجيم ، وكسر العين ، ورفع اللام ، وخفض الليل .
تَقْدِيرُ رقق الراء ورش .
أَنْشَأَكُمْ سهل الهمزة الثانية وقفا حمزة .
فَمُسْتَقَرٌّ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بكسر القاف ، والباقون بفتحها ، ولا خلاف بينهم في فتح دال وَمُسْتَوْدَعٌ .
خَضِرًا رقق ورش راءه ، وكذلك راء وَغَيْرَ .
مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا قرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب بكسر التنوين وصلا والباقون بضمه كذلك .
ثَمَرِهِ قرأ الأخوان وخلف بضم الثاء والميم ، والباقون بفتحهما .
وَخَرَقُوا قرأ المدنيان بتشديد الراء ، والباقون بتخفيفها .
وَهُوَ جلي .
بَصَائِرُ رقق الراء ورش .
دَرَسْتَ قرأ المكي والبصري بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء . وقرأ ابن عامر ويعقوب بغير ألف مع فتح السين وسكون التاء . والباقون بغير ألف ، وإسكان السين ، وفتح التاء .
عَلَيْهِمْ معا جلي .
عَدْوًا قرأ يعقوب بضم العين والدال ، وتشديد الواو ، والباقون بفتح العين وإسكان الدال .
فَيُنَبِّئُهُمْ وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة بينها وبين الواو وبإبدالها ياء خالصة .
وَمَا يُشْعِرُكُمْ قرأ البصري بخلف عن الدوري بإسكان الراء . والوجه الآخر للدوري اختلاس ضمتها ، والباقون بالضمة الكاملة . وعلى وجه الإسكان لابد من ترقيق الراء لسكونها بعد كسرة لازمة . وعلى وجه الاختلاس لابد من تفخيمها ، لأن الاختلاس حركة وإن لم تكن كاملة فحكمها حكم الحركة التامة .
أَنَّهَا إذا قرأ المكي والبصريان وخلف عن نفسه وشعبة بخلف عنه بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها ، وهو الوجه الثاني لشعبة .
لا يُؤْمِنُونَ قرأ ابن عامر وحمزة بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة .
يَعْمَهُونَ آخر الربع .
الممال
وَالنَّوَى وتعالى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، فَأَنَّى و أَنَّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري ولورش بخلفه ، جَاءَكُمْ و شَاءَ و جَاءَتْهُمْ و جَاءَتْ لابن ذكوان وحمزة وخلف ، طغيانهم لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش .
المدغم
" الصغير " قَدْ جَاءَكُمْ للبصري وهشام والأخوين وخلف .
" الكبير " جَعَلَ لَكُمُ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ . و هُوَ وَأَعْرِضْ .