حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع السادس من الجزء الثامن

خَالِصَةً قرأ نافع برفع التاء ، والباقون بنصبها .

رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ أسكن حمزة الياء وصلا ووقفا مع حذفها في الوصل ، وفتحها الباقون وصلا وأسكنوها وقفا .

يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون .

جَاءَ أَجَلُهُمْ هو مثل جاء أحد ، وسبق في سورة النساء .

لا يَسْتَأْخِرُونَ أبدل همزه مطلقا ورش والسوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة ، ورقق ورش راءه .

يَأْتِيَنَّكُمْ ، وَأَصْلَحَ ، فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم كله غير مرة .

رُسُلُنَا أسكن أبو عمرو السين وضمها الباقون .

هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا حكمه حكم بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ لجميع القراء .

فَآتِهِمْ ضم الهاء رويس في الحالين ، وكسرها غيره كذلك .

وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ قرأ شعبة بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب ، وهذا هو الموضع الرابع المختلف فيه . وأما المواضع الثلاثة قبله فمحل اتفاق فتأمل .

لا تُفَتَّحُ قرأ أبو عمرو بالتاء الفوقية مع التخفيف ، والأخوان وخلف بالياء التحتية مع

[1/115]

التخفيف ، والباقون بالتاء الفوقية مع التشديد .

مِنْ غِلٍّ أخفى النون في الغين مع الغنة أبو جعفر ، وأظهرها غيره .

تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ تقدم مثله .

وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ قرأ ابن عامر بحذف الواو قبل ما ، والباقون بإثباتها .

نَعَمْ قرأ الكسائي بكسر العين ، والباقون بفتحها.

مُؤَذِّنٌ أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة مطلقا ، وكذلك حمزة إن وقف ، والباقون بتحقيق الهمزة .

أَنْ لَعْنَةُ قرأ نافع وقنبل وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بإسكان النون ورفع لعنة ، والباقون بفتحها مع التشديد ونصب لعنة .

يَطْمَعُونَ آخر الربع .

الممال

اتَّقَى و هَدَانَا معا وَنَادَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . الْقِيَامَةِ للكسائي بلا خلاف ، الدُّنْيَا و لأُولاهُمْ معا ، و بِسِيمَاهُمْ بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، افْتَرَى و أُخْرَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، النَّارِ الأربعة للبصري والدوري والتقليل لورش ، كَافِرِينَ للبصري والدوري ورويس بالإمالة ولورش بالتقليل ، جَاءَ و جَاءَتْهُمْ و جَاءَتْ لابن ذكوان وحمزة وخلف .

المدغم

" الصغير لَقَدْ جَاءَتْ للبصري وهشام والأخوين وخلف . أُورِثْتُمُوهَا للبصري وهشام والأخوين .

" الكبير الرِّزْقِ قُلْ ، أَظْلَمُ مِمَّنِ ، كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ، قَالَ لِكُلٍّ ، الْعَذَابَ بِمَا ، جَهَنَّمَ مِهَادٌ ، رُسُلُ رَبِّنَا .

موقع حَـدِيث