الربع الثاني من الجزء العاشر
لِلسَّلْمِ قرأ بكسر السين شعبة ، وبفتحها الباقون .
النَّبِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، عِشْرُونَ ، صَابِرُونَ ، صَابِرَةٌ ، لا يخفى ما فيه .
مِائَتَيْنِ ، مِائَةٌ أبدل أبو جعفر الهمز ياء وصلا ووقفا ، وحمزة وقفا فقط .
وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ قرأ المدنيان والمكي والشامي بتاء التأنيث في يَكُنْ ، والباقون بياء التذكير .
الآنَ نقل ورش وابن وردان حركة الهمزة إلى اللام قبلها مع حذف الهمزة ولورش ثلاثة البدل ، وسبق أن قلنا إذا ابتدأت لورش بهمزة الوصل فلك في البدل الأوجه الثلاثة ، وإذا ابتدأت باللام المفتوحة فلك في البدل القصر فقط ، وفيها لخلف عن حمزة السكت فقط وصلا ، وأما في الوقف فله السكت والنقل ، ولخلاد فيها وصلا السكت وتركه وله في الوقف السكت والنقل مثل خلف وليس له تحقيق في الوقف كما تقدم .
ضَعْفًا قرأ عاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد ، والباقون بضمها . وقرأ أبو جعفر بضم الضاد وفتح العين والفاء وبعدها ألف وبعد الألف همزة مفتوحة غير منونة والمد عنده متصل .
فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ قرأ الكوفيون بياء التذكير في يَكُنْ والباقون بتاء التأنيث .
لِنَبِيٍّ الآخِرَةَ ، خَيْرًا معا ، يُهَاجِرُوا ، يُؤْتِكُمْ سبق حكمه مرارا .
أَنْ يَكُونَ لَهُ قرأ أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بتاء التأنيث في يكون ، والباقون بياء التذكير .
لَهُ أَسْرَى قرأ أبو جعفر بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف .
مِنَ الأَسْرَى قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها ، والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف .
وَلايَتِهِمْ قرأ حمزة بكسر الواو ، والباقون بفتحها .
عَلِيمٌ آخر السورة وآخر الربع .
الممال
الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أَسْرَى والأسرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
الآخِرَةَ للكسائي وقفا بلا خلاف ، أولي بالإمالة للأصحاب وبالتقليل لورش بخلفه .
المدغم
" الصغير أَخَذْتُمْ أظهره المكي وحفص ورويس وأدغمه غيرهم ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ للبصري بخلف عن الدوري .
" الكبير إِنَّهُ هُوَ ، اللَّهُ هُوَ ، ولا إدغام في الأَرْحَامِ بعضهم لسكون ما قبل الميم ، والله تعالى أعلم .