الربع الأول من الجزء العاشر
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ الآية اجتمع فيها لورش اللين شَيْءٍ وذات الياء الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى والبدل آمَنْتُمْ فله فيها ستة أوجه : الأول : توسط شيء مع فتح ذات الياء مع قصر البدل .
الثاني : توسط اللين وفتح ذات الياء وإشباع البدل ، الثالث : توسط اللين وتقليل ذات الياء وتوسط البدل . الرابع : مثله ولكن مع مد البدل . الخامس : مد اللين وفتح ذات الياء ومد البدل .
السادس : مد اللين وتقليل ذات الياء ومد البدل ، وهكذا الحكم في كل ما شابهه .
بِالْعُدْوَةِ معا قرأ المكي والبصريان بكسر العين فيهما ، والباقون بالضم كذلك .
حَيَّ قرأ المدنيان والبزي وشعبة ويعقوب وخلف العاشر بياءين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مخففتين ، والباقون بياء واحدة مشددة مفتوحة .
كَثِيرًا معا فِئَةً الْفِئَتَانِ ، عَقِبَيْهِ ، بِظَلامٍ ، كَدَأْبِ معا ، مُغَيِّرًا ، يُغَيِّرُوا ، مَنْ خَلْفَهُمْ ، قَوْمٍ خِيَانَةً ، إِلَيْهِمْ ، جلي .
تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ الشامي والأخوان ويعقوب وخلف بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم .
وَلا تَنَازَعُوا شدد البزي التاء وصلا مع إشباع المد للساكنين ، وخففها الباقون .
وَرِئَاءَ أبدل أبو جعفر الهمزة الأولى ياء خالصة في الحالين ، وكذلك حمزة وقفا ، وله في الثانية مع هشام ثلاثة الإبدال .
تَرَاءَتِ وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر .
بَرِيءٌ لحمزة وهشام وقفا إبدال الهمزة ياء ، وإدغام الياء قبلها فيها مع السكون والروم والإشمام وليس لهما غير ذلك لزيادة الياء .
إِنِّي أَرَى ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
مَرَضٌ غَرَّ أخفى التنوين في الغين مع الغنة أبو جعفر وأظهره غيره .
إِذْ يَتَوَفَّى قرأ الشامي بالتاء الفوقية مكان الياء ، والباقون بالياء .
وَلا يَحْسَبَنَّ قرأ ابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر بياء الغيب مع فتح السين ، وشعبة بتاء الخطاب مع فتح السين ، والباقون بتاء الخطاب مع كسر السين .
إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ قرأ الشامي بفتح الهمزة والباقون بكسرها .
تُرْهِبُونَ قرأ رويس بفتح الراء وتشديد الهاء ، والباقون بسكون الراء وتخفيف الهاء .
لا تُظْلَمُونَ فيه تغليظ اللام لورش ، وهو آخر الربع .
الممال
الْقُرْبَى والدنيا والقصوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ولورش بخلف عنه ، أَرَاكَهُمْ وأرى وترى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش بلا خلاف في أَرَى وترى وبخلاف عنه في أَرَاكَهُمْ فله فيه الفتح والتقليل ، وليس له وجهان في ذوات الراء إلا في هذا .
اليتامى والتقى ويتوفى عند الوقف عليهماويحيى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . دِيَارِهِمْ بالإمالة للبصري والدوري ، وبالتقليل لورش ، النَّاسِ معا لدوري البصري .
المدغم
" الصغير " وَإِذْ زَيَّنَ للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، (إذ تتوفى) لهشام وحده .
" الكبير " مَنَامِكَ قَلِيلا ، زَيَّنَ لَهُمُ ، وَقَالَ لا ، الْيَوْمَ مِنَ ، الْفِئَتَانِ نَكَصَ .