الربع الثامن من الجزء التاسع
فِيهِمْ خَيْرًا ، لأَسْمَعَهُمْ ، إِلَيْهِ ، ظَلَمُوا ، فِي الأَرْضِ ، سَيِّئَاتِكُمْ ، خَيْرُ ، عَلَيْهِمْ ، أَسَاطِيرُ ، فِيهِمْ ، يَسْتَغْفِرُونَ ، الْخَاسِرُونَ ، لا يخفى ما فيه لجميع القراء .
الْمَرْءِ ذهب بعض العلماء إلى ترقيق الراء ولكن الذي عليه الجمهور ولا يصح الأخذ إلا به إنما هو التفخيم ، ولهشام وحمزة في الوقف عليه نقل حركة الهمزة إلى الراء فتصير الراء مكسورة فتسكن للوقف إسكانا محضا أو ترام .
مِنَ السَّمَاءِ أَوِ أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم . وأجمعوا على تحقيق الأولى .
أَوْلِيَاءَهُ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة مع المد والقصر .
إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ فيه لخلف عن حمزة وقفا النقل والتحقيق بالسكت وعدمه ، وعلى كل من هذه الثلاثة تسهيل الهمزة المتوسطة بين بين مع المد والقصر فتصير الأوجه ستة ، ولخلاد أربعة فقط : النقل والتحقيق بلا سكت مع وجهي الهمزة الثانية .
وإذا راعيت هاء الضمير وما فيها من سكون وإشمام وروم عند من يجيزهما فيها زادت الأوجه ، وأجاز الإمام المتولي إبدال الهمزة واوا خالصة مع المد والقصر .
وَتَصْدِيَةً قرأ بإشمام الصاد صوت الزاي الأخوان وخلف ورويس ، والباقون بالصاد الخالصة .
لِيَمِيزَ قرأ الأخوان ويعقوب وخلف بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة ، والباقون بفتح الياء الأولى وكسر الميم وسكون الياء الثانية .
الْخَاسِرُونَ فيه ترقيق الراء لورش .
سُنَّتُ مما رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء .
بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ قرأ رويس بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة .
وَإِنْ تَوَلَّوْا لا خلاف في تخفيفه .
النَّصِيرُ آخر الربع .
الممال
خَاصَّةً ، وَتَصْدِيَةً للكسائي إن وقف ولكن مع الخلاف في الأول والفتح فيه أرجح فَآوَاكُمْ وتتلى ومولاكم والمولى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . ومولى مفعل فلا تقليل فيه للبصري . ولا إمالة في دَعَاكُمْ لكونه واويا .
المدغم
" الصغير وَيَغْفِرْ لَكُمْ ويغفر لهم للبصري بخلف عن الدوري . قَدْ سَمِعْنَا وقد سلف للبصري وهشام والأخوين وخلف ، مَضَتْ سُنَّتُ ، للبصري والأخوين وخلف .
" الكبير وَرَزَقَكُمْ ، الْعَذَابَ بِمَا .