الربع الثالث من الجزء العاشر
بَرَاءَةٌ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة مع المد والقصر .
غَيْرُ معا ، بَرِيءٌ ، فَهُوَ خَيْرٌ ، وَلَمْ يُظَاهِرُوا ، إِلَيْهِمْ ، الصَّلاةَ معا ، مَأْمَنَهُ ، وَتَأْبَى ، مُؤْمِنٍ ، بِإِخْرَاجِ ، خَبِيرٌ ، كله لا يخفى .
أَئِمَّةَ قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ورويس بتسهيل الثانية بلا إدخال لأحد منهم . وقرأ
أبو جعفر بالتسهيل مع الإدخال . وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه . وقرأ الباقون بالتحقيق من غير إدخال . هذا هو طريق الشاطبية والتيسير . وأما إبدالها ياء محضة لنافع ومن معه ، فليس من طرق الحرز وأصله ، بل هو من طريق النشر ، ووقف عليه حمزة بالتسهيل فقط .
لا أَيْمَانَ قرأ ابن عامر بكسر الهمزة وبعدها ياء ساكنة مدية ، والباقون بفتح الهمزة وبعدها ياء ساكنة غير مدية .
بَدَءُوكُمْ سهل حمزة وقفا همزه بين بين ، وله فيه الحذف أيضا ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش .
وَيُخْزِهِمْ ضم رويس الهاء ، وكسرها غيره .
وَيَنْصُرْكُمْ أجمعوا على إسكان الراء فلا خلاف فيه لأحد .
أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ قرأ المكي والبصريان بإسكان السين ويلزمه حذف الألف بعدها على الإفراد ، والباقون بفتح السين وألف بعدها على الجمع ، وأجمعوا على قراءة إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ بفتح السين وألف بعدها على الجمع .
الْمُهْتَدِينَ آخر الربع .
الممال
الْكَافِرِينَ للبصري والدوري ورويس بالإمالة ولورش بالتقليل ، النَّارِ مثل الْكَافِرِينَ إلا رويسا فله الفتح ، النَّاسِ لدوري البصري . ذِمَّةً معا ، وَلِيجَةً ، للكسائي بلا خلاف ، مَرَّةٍ له بخلف عنه ، وَتَأْبَى ، وَآتَى و فَعَسَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير عَاهَدْتُمْ الثلاثة و وَجَدْتُمُوهُمْ للجميع . وهذا الربع خلو من الإدغام الكبير .