الربع الخامس من الجزء العاشر
اثْنَا عَشَرَ قرأ أبو جعفر بإسكان العين ومد الألف مدا مشبعا لأجل الساكن والباقون بفتح العين .
فِيهِنَّ ضم يعقوب الهاء ووقف بهاء السكت .
النَّسِيءُ قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها فيصير
اللفظ بياء مشددة ، والباقون بالهمز والمد المتصل ، ولهشام وحمزة عند الوقف هذا الوجه أيضا مع السكون المجرد والإشمام والروم ، وإذا وقف ورش وأبو جعفر تكون لهما هذه الأوجه الثلاثة .
يُضَلُّ قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الضاد ، وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد ، والباقون بفتح الياء وكسر الضاد .
لِيُوَاطِئُوا حكمها حكم يُطْفِئُوا وصلا ووقفا .
سُوءُ أَعْمَالِهِمْ أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم وحقق الجميع الهمزة الأولى .
قِيلَ ، انْفِرُوا ، الآخِرَةِ معا . تَنْفِرُوا ، قَوْمًا غَيْرَكُمْ ، شَيْئًا ، تَنْصُرُوهُ ، عَلَيْهِ يَسْتَأْذِنُكَ يُؤْمِنُونَ ، كله جلي .
وَكَلِمَةُ اللَّهِ قرأ يعقوب بنصب التاء ، والباقون برفعها
عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ تقدم غير مرة .
لَمْ وقف بهاء السكت يعقوب والبزي بخلف عنه .
يَتَرَدَّدُونَ آخر الربع .
الممال
الأَحْبَارِ ، و نَارِ ، و الْغَارِ للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل و الْكَافِرِينَ مثله غير أن رويسا يميله مع المميلين ، النَّاسِ لدوري البصري .
يُحْمَى ، فَتُكْوَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الدُّنْيَا معا و السُّفْلَى و الْعُلْيَا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ولا إمالة في اثْنَا ولا في عَفَا عند الوقف عليه ، كَافَّةً معا ، عند الوقف عليه للكسائي بلا خلاف .
الشُّقَّةُ بخلاف عنه .
المدغم
" الكبير زُيِّنَ لَهُمْ ، قِيلَ لَكُمُ ، يَقُولُ لِصَاحِبِهِ ، وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ ، يَتَبَيَّنَ لَكَ ، ولا إدغام في جِبَاهُهُمْ لأن إدغام المثلين في كَلِمَةَ خاص بـ مَنَاسِكَكُمْ ، و مَا سَلَكَكُمْ .