الربع الأول من الجزء الحادي عشر
يَسْتَأْذِنُونَكَ ، أَغْنِيَاءُ ، يَعْتَذِرُونَ ، إِلَيْهِمْ ، لا تَعْتَذِرُوا ، نُؤْمِنَ ، فَيُنَبِّئُكُمْ ، وَمَأْوَاهُمْ ، الدَّوَائِرَ ، وَصَلَوَاتِ ، تُطَهِّرُهُمْ جلي .
دَائِرَةُ السَّوْءِ رقق ورش راء دائرة وله في السوء التوسط والمد وصلا ووقفا ، وقرأ المكي والبصري بضم السين ، والباقون بفتحها .
ولحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام وعلى كل السكون المحض والروم .
قُرْبَةٌ قرأ ورش بضم الراء ، والباقون بإسكانها ، ولا خلاف بينهم في ضم راء قُرُبَاتٍ .
وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ قرأ يعقوب بضم راء والأنصار ، والباقون بجرها .
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا قرأ المكي بزيادة من قبل تحتها مع جر التاء ، والباقون بحذف من وفتح تاء تحتها .
سَيِّئًا وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء خالصة .
وَتُزَكِّيهِمْ ضم الهاء يعقوب .
صَلاتَكَ قرأ حفص والأخوان وخلف بالتوحيد ونصب التاء ، والباقون بالجمع وكسر التاء ، ولا يخفى تغليظ اللام لورش .
مُرْجَوْنَ قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة بهمزة مضمومة ممدودة بعد الجيم ، والباقون بواو ساكنة بعد الجيم من غير همز .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا قرأ المدنيان والشامي بحذف الواو قبل الذين ، والباقون بإثباتها .
ضِرَارًا ، وَإِرْصَادًا . راؤهما مفخم للجميع لا فرق بين ورش وغيره للتكرار في الأول ووجود حرف الاستعلاء في الثاني .
أَسَّسَ بُنْيَانَهُ معا قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى في الموضعين ورفع نون بنيانه فيهما . والباقون بفتح الهمزة والسين الأولى في الموضعين ونصب بنيانه فيهما .
وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ ضم شعبة راء رضوان وكسرها غيره . وأخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة وأظهره غيره ، ورقق ورش راء خير .
جُرُفٍ أسكن الراء الشامي وشعبة وحمزة وخلف وضمها غيرهم .
إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قرأ يعقوب بتخفيف إلا على أنها حرف جر ، والباقون بتشديدها على أنها أداة استثناء ، وقرأ بفتح تاء تقطع الشامي وحفص وحمزة وأبو جعفر ويعقوب ، والباقون بضمها .
حَكِيمٌ آخر الربع .
الممال
أَخْبَارِكُمْ ، وَالأَنْصَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش وَسَيَرَى اللَّهُ ، فَسَيَرَى اللَّهُ حال الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وأما عند وصلها بلفظ الجلالة فلا إمالة فيها إلا للسوسي بخلف عنه فله الفتح والإمالة وإذا فتح فخم لفظ الجلالة وإذا أمال فخمه ورققه ، وَمَأْوَاهُمْ و لا يَرْضَى و عَسَى لدى الوقف للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . الْحُسْنَى و التَّقْوَى و تَقْوَى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري ورش بخلفه ، هَارٍ ، بالإمالة للكسائي والبصري وشعبة وقالون وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش بلا خلاف ، وليس لقالون إمالة كبرى إلا في هذه الكلمة نَارِ بالإمالة للبصري والدوري ، وبالتقليل لورش ، ولا إمالة في شَفَا لكونه واويا .
المدغم
" الكبير " لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ ، يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ ، نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ، اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ .