الربع الثالث من الجزء الثاني عشر
مَجْرَاهَا قرأ حفص والأخوان وخلف بفتح الميم ، والباقون بضمها .
وَهِيَ أسكن الهاء قالون والبصري والكسائي وأبو جعفر، وكسرها غيرهم ووقف يعقوب بهاء السكت .
يَا بُنَيَّ قرأ عاصم بفتح الياء ، والباقون بكسرها . ولا خلاف في تشديد الياء .
سَآوِي إِلَى أجمعوا على إسكان الياء .
وَقِيلَ معا ، وَغِيضَ قرأ هشام والكسائي ورويس بإشمام الكسرة الضم ، والباقون بالكسرة الكاملة .
وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بإبدال الهمزة الثانية واوا خالصة ، والباقون بتحقيقها ، وأجمعوا على تحقيق الأولى .
عَمَلٌ غَيْرُ قرأ الكسائي ويعقوب بكسر الميم وفتح اللام وحذف تنوينها ونصب راء غَيْرُ ، والباقون بفتح الميم ورفع اللام وتنوينها ورفع راء غَيْرُ .
فَلا تَسْأَلْنِ قرأ قالون والشامي بفتح اللام وتشديد النون مكسورة وحذف الياء في الحالين وورش وأبو جعفر كذلك إلا أنهما يثبتان الياء وصلا فقط . وابن كثير بفتح اللام وتشديد النون مفتوحة . وأبو عمرو ، ويعقوب بإسكان اللام وتخفيف النون مكسورة وإثبات الياء بعدها وصلا لأبي عمرو وفي الحالين ليعقوب . والباقون كذلك لكنهم حذفوا الياء في الحالين وإذا وقف عليه حمزة فبالنقل فقط .
إِنِّي أَعِظُكَ ، إِنِّي أَعُوذُ ، عَلَيْهِ ، إِلَيْهِ ، أَجْرِيَ إِلا ، اسْتَغْفِرُوا ، صِرَاطٍ تقدم مثله قريبا .
وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ اتفقوا على إسكان الياء في الحالين .
مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قرأ الكسائي وأبو جعفر بكسر الراء والهاء ، والباقون بضمهما ، وأخفى أبو جعفر التنوين مع الغنة ، وأظهره الباقون .
فَطَرَنِي أَفَلا فتح الياء المدنيان والبزي ، وأسكنها غيرهم .
مِدْرَارًا أجمعوا على تفخيم الراء لوجود التكرار .
بِسُوءٍ لحمزة وهشام أربعة أوجه . وقفا : النقل والإدغام ، وعلى كل السكون المحض والروم .
إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ فتح الياء المدنيان وأسكنها سواهما .
بَرِيءٌ سبق قريبا .
فَكِيدُونِي لا خلاف في إشباع الياء وصلا ووقفا .
تُنْظِرُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب ، وحذفها غيره كذلك ، ورقق ورش راءه .
فَإِنْ تَوَلَّوْا حكمه حكم مثله أول هذه السورة .
قَوْمًا غَيْرَكُمْ فيه الإخفاء لأبي جعفر ، والترقيق لورش .
جَاءَ أَمْرُنَا تقدم آنفا .
عَذَابٍ غَلِيظٍ فيه الإخفاء لأبي جعفر .
قَوْمِ هُودٍ آخر الربع .
الممال
مَجْرَاهَا ، و اعْتَرَاكَ بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش ، ووافق حفص المميلين في إمالة مَجْرَاهَا ولم يمل في القرآن الألف التي بعد الراء إلا في هذه الكلمة . الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . ( مُرْسَاهَا ) وَنَادَى معا للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس
وبالتقليل لورش ، جَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري وبالتقليل لورش ، جَاءَ لحمزة وابن ذكوان وخلف .
المدغم
الصغير ارْكَبْ مَعَنَا ، قرأه بالإظهار قالون والبزي وخلاد بخلف عنهم ، وقرأه بالإظهار بلا خلاف ورش وابن عامر وخلف عن حمزة وفي اختياره وأبو جعفر ، والباقون بالإدغام قولا واحدا ، وهم قنبل والبصريان والكسائي وعاصم . تَغْفِرْ لِي للبصري . بخلف عن الدوري
الكبير قَالَ لا عَاصِمَ ، الْيَوْمَ مِنْ ، فَقَالَ رَبِّ ، قَالَ رَبِّ ، نَحْنُ لَكَ ولا إدغام في كُنْتَ تَعْلَمُهَا ، لكون الأول تاء خطاب .