حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع السابع من الجزء الثاني عشر

آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ قرأ المكي بحذف الألف بعد الياء على الإفراد ووقف عليها بالهاء على أصل مذهبه . والباقون بإثبات الألف على الجمع ووقفوا بالتاء . وَأَخُوهُ ، اطْرَحُوهُ ، وَأَلْقُوهُ ، يَلْتَقِطْهُ ، أَرْسِلْهُ ، أَنْ يَجْعَلُوهُ ، إِلَيْهِ ، وَأَسَرُّوهُ ، وَشَرَوْهُ ، فِيهِ ، اشْتَرَاهُ ، مَثْوَاهُ ، آتَيْنَاهُ وصل المكي هاء الضمير فيه جميعه .

مُبِينٍ * اقْتُلُوا كسر التنوين وصلا البصريان وعاصم وحمزة وابن ذكوان وضمه الباقون وفي حالة الابتداء بـ اقْتُلُوا لا بد من ضم الهمزة للجميع . غَيَابَتِ الْجُبِّ معا قرأ المدنيان بألف بعد الباء الموحدة على الجمع ووقفا بالتاء ، والباقون بحذفها على الإفراد ووقف بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء . تَأْمَنَّا أصله بنونين مظهرتين : الأولى مرفوعة ، والثانية مفتوحة ، وقد أجمع العشرة على عدم جواز الإظهار في الأولى .

واختلفوا بعد ذلك في كيفية القراءة فقرأ أبو جعفر بإدغامها في الثانية إدغاما محضا من غير روم ولا إشمام ، وقرأ كل من الباقين بوجهين : الأول : إدغامها في الثانية مع الإشمام ، والثاني : اختلاس ضمتها وحينئذ لا يكون فيها إدغام مطلقا لأن الإدغام لا يتأتى إلا بتسكين الحرف المدغم والنون هنا متحركة وإن كانت حركتها غير كاملة فلا تكون مدغمة . والوجهان صحيحان مقروء بهما لجميع القراء إلا أبا جعفر فليس له إلا الإدغام المحض كما سبق . يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ قرأ المدنيان بالياء في الفعلين وكسر العين في يَرْتَعْ من غير ياء .

وقرأ ابن كثير بالنون فيهما مع كسر العين من غير ياء . وما ذكره الشاطبي من إثبات الياء لقنبل بخلف عنه خروج عن طريقه وطريق أصله . وطريقه حذف الياء في الحالين لقنبل ، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما مع سكون العين ، وقرأ الكوفيون ويعقوب بالياء فيهما مع سكون العين .

لَيَحْزُنُنِي قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، وغيره بفتح الياء وضم الزاي وفتح الياء الأخيرة المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم . الذِّئْبُ جميعه أبدل همزه ياء في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر والكسائي وخلف في اختياره . وأبدله في الوقف حمزة .

لَخَاسِرُونَ رقق الراء ورش . وَجَاءُوا أَبَاهُمْ هو مد منفصل لجميع القراء يستوي في ذلك ورش وغيره عملا بأقوى السببين كما سبق مثله ، وهذا عند الوصل ، أما عند الوقف على وَجَاءُوا فيكون مد بدل فورش فيه على أصله . يَا بُشْرَى قرأ الكوفيون بغير ياء بعد الألف الأخيرة ، والباقون بياء مفتوحة بعدها وصلا ، وساكنة وقفا .

هَيْتَ لَكَ قرأ المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها وفتح التاء ، وقرأ هشام بكسر الهاء وهمزة ساكنة بعدها مع فتح التاء . وذكر الشاطبي الخلاف له في ضم التاء خروج عن طرقه فلا يقرأ له من طرق الحرز والتيسير إلا بفتح التاء ، وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة لينة بعدها مع ضم التاء ، وقرأ الباقون مثله إلا أنهم يفتحون التاء . رَبِّي أَحْسَنَ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .

رَأَى فيه ثلاثة البدل لورش . السُّوءَ فيه لحمزة وهشام وقفا وجهان فقط : النقل والإدغام ، لأن الواو أصلية ولا روم فيه ولا إشمام لفتح الهمزة . وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون ، ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى .

الْمُخْلَصِينَ قرأ المكي والبصريان والشامي بكسر اللام ، والباقون بفتحها . وَهُوَ كله لا يخفى . كَيْدِكُنَّ إذا وقف عليه يعقوب فلا يلحق به هاء السكت .

قال صاحب النشر وقد أطلقه بعضهم ، وأحسب أن الصواب تقييده بما كان بعد هاء كما مثلوا به . ولم أجد أحدا مثل بغير ذلك فإن نص على غيره أحد يوثق به رجعنا إليه وإلا فالأمر كما ظهر لنا ، انتهى . الْخَاطِئِينَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وصلا ووقفا ، وكذلك قرأ حمزة عند الوقف وله وجه ثان وهو تسهيلها بين بين ، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش وهو آخر الربع .

الممال وَجَاءُوا معا ، وَجَاءَتْ لابن ذكوان وحمزة وخلف ، فَأَدْلَى و مَثْوَاهُ و عَسَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، يَا بُشْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش . وورد عن البصري ثلاثة أوجه : الفتح وهو أقواها ويليه الإمالة ويليها التقليل وهو أضعفها اشْتَرَاهُ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . النَّاسِ لدوري البصري .

مَثْوَايَ بالإمالة لدوري الكسائي ، وبالتقليل لورش بخلف عنه . رَأَى معا . بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلهما لورش وبإمالة الهمزة وحدها لأبي عمرو .

وسبق أن قلنا إن إمالة السوسي الراء ليست من طريق الحرز فلا يقرأ له بها ، ولا إمالة في لَدَى الْبَابِ عند الوقف على لَدَى . المدغم الصغير بَلْ سَوَّلَتْ لهشام والأخوين . وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ للبصري والأخوين وخلف .

الكبير دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ، لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ ، لَكَ قَالَ ، وَشَهِدَ شَاهِدٌ ، إِنَّكِ كُنْتِ وله في يَخْلُ لَكُمْ وجهان الإظهار والإدغام .

موقع حَـدِيث