الربع الثامن من الجزء الثاني عشر
امْرَأَتُ الْعَزِيزِ رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء
بِمَكْرِهِنَّ ، إِلَيْهِنَّ ، لَهُنَّ ، عَلَيْهِنَّ ، أَيْدِيَهُنَّ . مِنْهُنَّ ، كَيْدَهُنَّ ، لا يخفى ما فيه ليعقوب .
مُتَّكَأً قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بكاف منصوبة منونة بعد التاء .
ومعلوم إنه إذا وقف يبدل التنوين ألفا ، ووقف حمزة عليه بالتسهيل فقط .
وَقَالَتِ اخْرُجْ قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر التاء وصلا ، والباقون بضمها كذلك
حَاشَ لِلَّهِ قرأ البصري بألف بعد الشين وصلا ، والباقون بالحذف ، ولا خلاف بين العشرة في حذف الألف وقفا اتباعا لرسم المصحف .
قَالَ رَبِّ السِّجْنُ قرأ يعقوب بفتح السين والباقون بكسرها .
يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ اتفقوا على إسكان الياء في الحالين .
إِنِّي أَرَانِي معا فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
أَرَانِي أَعْصِرُ و أَرَانِي أَحْمِلُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
رأس و رَأْسِهِ إبداله للسوسي وأبي جعفر مطلقا ولحمزة وقفا لا يخفى .
تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ، بِتَأْوِيلِهِ ، يَأْتِيكُمَا ، كَافِرُونَ ، خَيْرٌ ، فَيُصْلَبُ ، فَتَأْكُلُ ، فِيهِ ، ذِكْرَ ، لا يخفى ما فيه .
نَبِّئْنَا أبدل همزه وصلا ووقفا أبو جعفر وحده وفي الوقف حمزة .
تُرْزَقَانِهِ قرأ ابن وردان بكسر الهاء من غير صلة والباقون بالكسر مع الصلة .
نَبَّأْتُكُمَا أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة .
رَبِّي إِنِّي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
آبَائِي إِبْرَاهِيمَ قرأ الكوفيون ويعقوب بإسكان الياء وصلا والباقون بفتحها كذلك ولا خلاف بينهم في الإسكان وقفا وحينئذ يكون المد من قبيل البدل فيجري ورش على أصله من الأوجه الثلاثة فيكون له في الكلمة بدلان .
ءَأَرْبَابٌ مثل ءَأَنْذَرْتَهُمْ لجميع القراء .
إِنِّي أَرَى فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها سواهم .
سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ معا أخفى التنوين في الخاء مع الغنة أبو جعفر وأظهره غيره .
الْمَلأُ أَفْتُونِي قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بإبدال الثانية واوا خالصة والباقون بتحقيقها وحقق الجميع الأولى .
رُؤْيَايَ ، لِلرُّؤْيَا أبدل الهمزة فيهما وصلا ووقفا السوسي وأما أبو جعفر فقرأ بالإبدال مع قلب الواو المبدلة من الهمزة ياء وإدغامها في الياء بعدها ، ولحمزة عند الوقف وجهان : أحدهما كالسوسي والآخر كأبي جعفر .
أَنَا أُنَبِّئُكُمْ قرأ المدنيان يإثبات ألف أَنَا وصلا ويترتب على هذا أن يكون المد منفصلا فكل فيه على أصله والباقون بحذفها وصلا . واتفقوا على إثباتها وقفا ولحمزة في الوقف على أُنَبِّئُكُمْ التسهيل والإبدال ياء خالصة .
فَأَرْسِلُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها الباقون كذلك .
لَعَلِّي أَرْجِعُ أسكن الياء الكوفيون ويعقوب وفتحها الباقون .
دَأَبًا قرأ حفص بفتح الهمزة والباقون بإسكانها ، وأبدل الهمز السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وكذلك حمزة وقفا .
يَعْصِرُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة ورقق ورش الراء ،
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ تقدم مثله .
فَسْئَلْهُ قرأ المكي والكسائي وخلف في اختياره بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها .
حَاشَ لِلَّهِ تقدم آنفا .
مِنْ سُوءٍ فيه لحمزة وهشام النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم فتصير الأوجه أربعة .
الآنَ نقل ورش وابن وردان حركة الهمزة إلى اللام مع حذف الهمزة .
الْخَائِنِينَ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمز مع المد والقصر ، وهو آخر الربع .
الممال
فَتَاهَا ، فَأَنْسَاهُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . لَنَرَاهَا و أَرَانِي معا و نَرَاكَ ونرى و أَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . النَّاسِ كله لدوري البصري . رُؤْيَايَ بالإمالة للكسائي والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . لِلرُّؤْيَا بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه . جَاءَهُ لابن ذكوان وخلف وحمزة . واعلم أنه لا إمالة في بَدَا و نَجَا لكونهما واويين .
المدغم
الصغير قَدْ شَغَفَهَا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
الكبير قَالَ رَبِّ . إِنَّهُ هُوَ . قَالَ لا يَأْتِيكُمَا . وَقَالَ لِلَّذِي . ذِكْرَ رَبِّهِ . مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ معا ولا إدغام في الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ لسكون ما قبل الميم .