الربع السادس من الجزء الرابع عشر
لا يَقْدِرُ معا رَزَقْنَاهُ ، فَهُوَ ، مِنْهُ ، سِرًّا ، وَهُوَ ، مَوْلاهُ ، يُوَجِّهْهُ ، يَأْتِ ؛ يَأْمُرُ ، صِرَاطٍ ، بُيُوتِكُمْ ، بُيُوتًا ، بَأْسَكُمْ ، يُنْكِرُونَهَا ، الْكَافِرُونَ ، يُؤْذَنُ ، ظَلَمُوا جلي .
أُمَّهَاتِكُمْ قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وهذا في حال وصل بُطُونِ ب أُمَّهَاتِكُمْ ، أما في حالة الابتداء ب أُمَّهَاتِكُمْ فيقرآن بضم الهمزة وفتح الميم والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الحالين .
أَلَمْ يَرَوْا قرأ حمزة ويعقوب وخلف والشامي بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة .
يُمْسِكُهُنَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت .
ظَعْنِكُمْ أسكن العين الشامي والكوفيون ، وفتحها الباقون .
فَإِنْ تَوَلَّوْا لا خلاف في تخفيف تائه .
نِعْمَتَ اللَّهِ حكمه حكم وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ لجميع القراء .
إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ سبق مثله غير مرة .
لِلْمُسْلِمِينَ آخر الربع .
الممال
مَوْلاهُ ، وَهُدًى ، لدى الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، وَأَوْبَارِهَاوَأَشْعَارِهَا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، رآى الذين معا " بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف . وما ذكره الشاطبي من الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة ومن الخلاف للسوسي في إمالة الراء والهمزة فقد خرج فيه عن طريق أصله فلا يقرأ به ، وهذا في حالة الوصل ، وأما عند الوقف على رآى فحكمه حكم ما بعده متحرك وقد سبق في الأنعام ، وَبُشْرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
المدغم
جَعَلَ لَكُمْ كله ، ولرويس فيه الإظهار والإدغام ، هُوَ وَمَنْ ، يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ، يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ ، الْعَذَابِ بِمَا ، ولا إدغام في الأَنْعَامِ بُيُوتًا لسكون ما قبل الميم .