سورة الكهف
عِوَجًا * قَيِّمًا قرأ حفص حال وصل عِوَجًا بـ قَيِّمًا بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة يسيرة من غير تنفس ، والباقون بغير سكت مع إخفاء التنوين في القاف .
لِيُنْذِرَ ، بَأْسًا ، فِيهِ ، وَيُنْذِرَ ، يُؤْمِنُوا ، يَأْتُونَ ، عَلَيْهِمْ ، أَظْلَمُ ، جلي .
مِنْ لَدُنْهُ قرأ شعبة بإسكان الدال مع إشمامها الضم وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ . قال في الغيث : والمراد بالإشمام هنا ضم الشفتين عقب النطق بالدال الساكنة على ما ذكره مكي والداني وعبد الله الفارسي وغيرهم . وقال الجعبري لا يكون الإشمام بعد الدال بل معه تنبيها على أن أصلها الضم وسكنت تخفيفا ، انتهى . والظاهر أن الحق مع الجعبري . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء من غير صلة إلا للمكي . فمع الصلة .
وَيُبَشِّرَ قرأ الأخوان بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة .
وَهَيِّئْ ، وَيُهَيِّئْ أبدل الهمز فيهما أبو جعفر وحده في الحالين وهشام وحمزة في الوقف فقط .
فَأْوُوا أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة .
مِرْفَقًا قرأ المدنيان والشامي بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ومن فتح الميم فخم الراء ومن كسرها رققها . وهو آخر الربع .
الممال
فَأَبَى ، و هُدًى ، و أَوَى عند الوقف عليها، و يُتْلَى ، و أَحْصَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . مُوسَى و يَا مُوسَى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، افْتَرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش . جَاءَهُمْ و جَاءَ لابن ذكوان وحمزة وخلف ، النَّاسِ لدوري البصري ، آثَارِهِمْ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش آذَانِهِمْ لدوري الكسائي .
المدغم
" الصغير " : إِذْ جَاءَهُمْ لهشام والبصري ، يَنْشُرْ لَكُمْ للبصري بخلف عن الدوري .
" الكبير " : وَجَعَلَ لَهُمْ خَزَائِنَ رَحْمَةِ ، فَقَالَ لَهُ ، قَالَ لَقَدْ ، الآخِرَةِ جِئْنَا ، الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ ، إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا ، نَحْنُ نَقُصُّ ، أَظْلَمُ مِمَّنِ . ولا إدغام في يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ معا لسكون ما قبل النون .