الربع السادس من الجزء الخامس عشر
طَلَعَتْ غلظ اللام ورش : مِنْهُ ، فَهُوَ ، ذِرَاعَيْهِ ، اطَّلَعْتَ ، عَلَيْهِمْ ، يُشْعِرَنَّ ، مِرَاءً ظَاهِرًا ، فِيهِمْ ، بِئْسَ ، أَسَاوِرَ ، ثِيَابًا خُضْرًا ، جلي .
تَزَاوَرُ قرأ الشامي ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألف مثل تحمر ، وعاصم والأخوان وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها وتخفيف الراء ، والباقون كذلك إلا أنهم شددوا الزاي .
الْمُهْتَدِ حكمها حكم ما في سورة الإسراء .
وَتَحْسَبُهُمْ فتح السين الشامي وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها غيرهم .
فِرَارًا لا ترقيق فيه لورش لتكرير الراء .
وَلَمُلِئْتَ شدد اللام المدنيان والمكي وخففها غيرهم وأبدل همزه في الحالين السوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة .
رُعْبًا ضم العين الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ، وأسكنها غيرهم .
بِوَرِقِكُمْ أسكن الراء البصري وشعبة وحمزة وخلف وروح ، وكسرها غيرهم .
رَبِّي أَعْلَمُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
يَهْدِينِ أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا .
ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ قرأ الأخوان وخلف بحذف تنوين مائة والباقون بإثباته . وأبدل أبو جعفر همزة مائة مطلقا وحمزة وقفا .
وَلا يُشْرِكُ قرأ الشامي بتاء الخطاب وجزم الكاف على أن لا ناهية ، والباقون بياء الغيبة ورفع الكاف على أنها نافية .
بِالْغَدَاةِ قرأ الشامي بضم الغين وإسكان الدال وبعده واو مفتوحة والباقون بفتح الغين والدال وبعدها ألف لفظا لا خطًّا .
تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ سبق مثله قريبا .
مُتَّكِئِينَ فيه لأبي جعفر الحذف مطلقا ، ولحمزة في الوقف الحذف والتسهيل ، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش .
وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا آخر الربع .
الممال
وَتَرَى الشَّمْسَ عند الوقف على ترى بالإمالة للبصري والأخوين وخلف والتقليل لورش وعند الوصل بالإمالة للسوسي بخلف عنه . أَزْكَى ، و عَسَى ، و هَوَاهُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، شَاءَ
معا لابن ذكوان وخلف وحمزة ، ولا إمالة ولا تقليل في تُمَارِ لأن الراء ليست متطرفة بل متوسطة بالياء التي حذفت للجازم .
المدغم
" الصغير " : لَبِثْتُمْ معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر .
" الكبير " : أَعْلَمُ بِمَا معا ، أَعْلَمُ بِهِمْ ، أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ، تُرِيدُ زِينَةَ ، لِلظَّالِمِينَ نَارًا . ولا إدغام في : أقرب من هذا ، إذ الباء لا تدغم إلا إذا كانت باء يعذب في ميم من .