حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع السابع من الجزء الخامس عشر

أُكُلَهَا أسكن الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وضمها غيرهم .

ثَمَرٌ قرأ عاصم وأبو جعفر ويعقوب بفتح الثاء والميم وأبو عمر بضم الثاء وإسكان الميم والباقون بضم الثاء والميم .

وهو معا ، يُحَاوِرُهُ ، أَنَا أَكْثَرُ ، أَنَا أَقَلَّ ، خَيْرًا ، طَلَبًا ، كَفَّيْهِ ، مُنْتَصِرًا ، خَيْرٌ معا مُقْتَدِرًا ، يُغَادِرُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، حَاضِرًا ، بِئْسَ ، جلي .

مِنْهَا مُنْقَلَبًا قرأ المدنيان والمكي والشامي بزيادة ميم بعد الهاء مع ضم الهاء على التثنية والباقون بحذف الميم وفتح الهاء على الإفراد .

لَكِنَّا هُوَ قرأ الشامي وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النون وصلا ، والباقون بحذفها وأجمعوا على إثباتها وقفا اتباعا للرسم .

بِرَبِّي أَحَدًا معا و رَبِّي أَنْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .

إِنْ تَرَنِ قرأ قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا وابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين .

يُؤْتِيَنِ أثبت الياء المدنيان والبصري وصلا في الحالين ابن كثير ويعقوب .

بِثَمَرِهِ قرأ عاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم ، والباقون بضمهما .

وَلَمْ تَكُنْ قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث .

فِئَةٌ أبدل الهمز ياء خالصة مطلقا أبو جعفر وفي الوقف حمزة .

الْوَلايَةُ كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم .

الْحَقِّ قرأ أبو عمرو والكسائي برفع القاف والباقون بخفضها .

عُقْبًا أسكن القاف عاصم وخلف وحمزة وضمها غيرهم .

الرِّيَاحُ قرأ الأخوان وخلف بالإفراد والباقون بالجمع .

نُسَيِّرُ الْجِبَالَ قرأ المكي والبصري والشامي بتاء مثناة مضمومة مع فتح الياء المشددة

[1/191]

ورفع لام الْجِبَالَ ، والباقون بالنون المضمومة مع كسر الياء المشددة ونصب لام الْجِبَالَ .

مَالِ هَذَا الْكِتَابِ سبق مثله في سورة النساء .

لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا سبق في الإسراء مثله .

بَدَلا آخر الربع .

الممال

سَوَّاكَ ، فَعَسَى ، و أَحْصَاهَا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . شَاءَ لحمزة وخلف وابن ذكوان . الدُّنْيَا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . وَتَرَى الأَرْضَ ، فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ عند الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش وعند وصلها بالإمالة للسوسي وحده بخلف عنه . وأما كِلْتَا فاختلف في ألفها فقيل إنها للتأنيث كإحدى وسيما وقيل إنها للتثنية فعلى الأول تمال للأخوين وخلف وتقلل للبصري وورش بخلف عنه . وعلى الثاني لا يكون فيها تقليل ولا إمالة . قال في النشر : والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح .

المدغم

" الصغير " : إِذْ دَخَلْتَ للبصري والشامي والأخوين وخلف . لَقَدْ جِئْتُمُونَا للبصري وهشام والأخوين وخلف ، بَلْ زَعَمْتُمْ لهشام والكسائي .

" الكبير " : فَقَالَ لِصَاحِبِهِ ، قَالَ لَهُ ، جَنَّتَكَ قُلْتَ ، نَجْعَلَ لَكُمْ ، عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ، ولا إدغام في خَلَقَكَ لعدم وجود الميم .

موقع حَـدِيث