الربع السادس من الجزء السابع عشر
هَذَانِ شدد المكي النون ومد الألف قبلها مدا مشبعا للساكن فالمد عنده من قبيل اللازم وخففها الباقون .
رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ .
مِنْ غَمٍّ ، أَسَاوِرَ ، إِلَى صِرَاطِ ، جَعَلْنَاهُ ، فِيهِ ، نُذِقْهُ ، بَوَّأْنَا ، فَهُوَ خَيْرٌ معا ، الطَّيْرُ ، شَعَائِرَ ، ذُكِرَ ، الصَّلاةِ ، لِتُكَبِّرُوا ، جلي .
وَلُؤْلُؤًا قرأ المدنيان وعاصم ويعقوب بنصب الهمزة الثانية ، وغيرهم بخفضها ، وأبدل الهمزة الأولى واوا ساكنة مدية وصلا ووقفا شعبة والسوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة .
وأما الثانية فلحمزة وهشام فيها الإبدال واوا ساكنة مدية ، وتسهيلها بين بين مع الروم وهذان الوجهان قياسيان ، ويجوز إبدالها واوا خالصة اتباعا للرسم ، وحينئذ يجوز الوقف عليها بالسكون المحض فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول ويجوز الوقف عليها بالروم فيكون فيها عند الوقف أربعة أوجه تقديرا وثلاثة تحقيقا وعملا .
سَوَاءً قرأ حفص بنصب الهمزة ، وغيره برفعها .
وَالْبَادِ قرأ ورش وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات ياء بعد الدال وصلا ، والمكي ويعقوب بإثباتها في الحالين ، والباقون بحذفها كذلك .
بَيْتِيَ فتح الياء المدنيان وهشام وحفص ، وأسكنها الباقون .
لْيَقْضُوا قرأ ورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر ورويس بكسر اللام ، وغيرهم بإسكانها .
وَلْيُوفُوا ، وَلْيَطَّوَّفُوا قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما ، والباقون بالإسكان . وقرأ شعبة بفتح الواو وتشديد الفاء من وَلْيُوفُوا ، والباقون بسكون الواو وتخفيف الفاء .
فَهُوَ خَيْرٌ معا ؛ الطَّيْرُ ، شَعَائِرَ ، ذُكِرَ ، الصَّلاةِ ، لِتُكَبِّرُوا . جلي .
فَتَخْطَفُهُ قرأ المدنيان بفتح الخاء وتشديد الطاء ، والباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء .
مَنْسَكًا كسر السين والأخوان وخلف ، وفتحها سواهم .
لَنْ يَنَالَ اللَّهَ ، وَلَكِنْ يَنَالُهُ قرأ يعقوب بتاء التأنيث فيهما ، وغيره بياء التذكير فيهما ،
الْمُحْسِنِينَ آخر الربع .
الممال
نَارٍ للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل ، النَّاسِ و لِلنَّاسِ بالإمالة لدوري البصري يُتْلَى ، و مُسَمًّى لدى الوقف ، و هَدَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، تَقْوَى لدى الوقف ، و التَّقْوَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ، وورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير" وَجَبَتْ جُنُوبُهَا للبصري والأخوين وخلف ، وليس لابن ذكوان إلا الإظهار وقد أشار الشاطبي إلى ضعف الخلاف عنه بقوله : يفتلا .
" الكبير " الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ ، لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ ، لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ .