الربع الثاني من الجزء الثامن عشر
هَيْهَاتَ معا " قرأ أبو جعفر بكسر التاء فيهما ، والباقون بفتحها ، ووقف عليهما بالهاء البزي والكسائي ، والباقون بالتاء .
بِمُؤْمِنِينَ ، كَذَّبُونِ ، أَنْشَأْنَا ، يَسْتَأْخِرُونَ ، فَاتَّقُونِ ، لَدَيْهِمْ ، فِيهِنَّ ، الْخَيْرَاتِ ، أَيَحْسَبُونَ
مِنْ خَشْيَةِ ، يُظْلَمُونَ ، مُتْرَفِيهِمْ ، مُنْكِرُونَ ، صِرَاطٍ ، سَامِرًا ، جلي .
رُسُلَنَا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره .
تَتْرَا قرأ المكي والبصري وأبو جعفر بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا ، والباقون بحذفه وصلا ووقفا .
جَاءَ أُمَّةً سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون .
رَبْوَةٍ فتح الراء الشامي وعاصم ، وضمها سواهما .
وَإِنَّ هَذِهِ قرأ الكوفيون بكسر الهمزة وتشديد النون ، والشامي بفتح الهمزة وتخفيف النون ، والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون .
يَجْأَرُونَ نقل حمزة وقفا حركة الهمزة إلى الجيم وحذف الهمزة .
تَهْجُرُونَ قرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم ، وغيره بفتح التاء وضم الجيم .
" خراجا ، فَخَرَاجُ قرأ الشامي بإسكان الراء وحذف الألف فيهما ، والأخوان وخلف بفتح الراء وإثبات الألف فيهما ، والباقون في الأول كابن عامر ، وفي الثاني كحمزة ومن معه .
لَنَاكِبُونَ آخر الربع .
الممال
الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
تَتْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش ، لأنهم لا يقرءون بالتنوين فالألف عندهم ألف تأنيث مثل الذِّكْرَى . وأما البصري فإن وصل فلا إمالة له قطعا ، وإن وقف كان له وجهان الإمالة والفتح . وجمهور العلماء على الثاني نظرا لأن الألف مبدلة من التنوين كألف هَمْسًا و عِوَجًا ، قال في النشر : ونصوص أئمتنا تقتضي فتحها لأبي عمرو ، انتهى . جَاءَ و جَاءَهُمْ معا لابن ذكوان وخلف وحمزة . مُوسَى و مُوسَى الْكِتَابَ لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره ، وبالتقليل لورش وحمزة ، نُسَارِعُ و يُسَارِعُونَ لدوري الكسائي ، تُتْلَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
" الكبير وَمَا نَحْنُ لَهُ ، قَالَ رَبِّ ، وَأَخَاهُ هَارُونَ ، أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ ، وَبَنِينَ * نُسَارِعُ