الربع الثالث من الجزء التاسع عشر
طسم سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة من غير تنفس .
نَشَأْ أبدل الهمز ألفا أبو جعفر مطلقا ، وعند الوقف هشام وحمزة ولا إبدال فيه للسوسي لأنه مستثنى .
نُنَـزِّلْ ، عَلَيْهِمْ ، فَظَلَّتْ ، يَأْتِيهِمْ ، عَنْهُ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، لَهُوَ ، إِلَهًا غَيْرِي ، لَسَاحِرٌ ، وَقِيلَ . كله واضح .
مِنَ السَّمَاءِ آيَةً أبدل الهمزة الثانية ياء خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، ولورش ثلاثة البدل .
أَنْبَؤُا رسمت الهمزة على واو في بعض المصاحف ومجردة في بعضها ، وسبق حكم الوقف على مثله .
لآيَةً لحمزة عند الوقف تحقيق الهمزة وتسهيلها .
أَنِ ائْتِ أبدل الهمز وصلا ورش والسوسي وأبو جعفر . وحققه الباقون ، وأما عند الوقف على أَنِ فالكل يبتدئون بهمزة وصل مكسورة مع إبدال الهمزة الساكنة ياء ساكنة مدية . وقد سبق نظيره .
إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .
يُكَذِّبُونِ ، و يَقْتُلُونِ أثبت الياء وصلا ووقفا فيهما يعقوب ، وحذفها الباقون في الحالين .
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ قرأ يعقوب بنصب القاف فيهما ، والباقون برفعها كذلك .
إِسْرَائِيلَ سهل الهمزة مطلقا أبو جعفر مع المد والقصر ، وكذلك حمزة وقفا ، ولا ترقيق فيه لورش ، كما لا توسط له ولا مد في همزة .
لِلْمَلإِ وقف عليه هشام وحمزة بالإبدال والتسهيل مع الروم .
أَرْجِهْ قرأ قالون وابن وردان بترك الهمز وكسر الهاء من غير صلة ، وورش والكسائي وابن جماز وخلف في اختياره بترك الهمز وكسر الهاء مع الصلة ، وابن كثير وهشام بالهمز الساكن وضم الهاء مع الصلة ، والبصريان بالهمز الساكن وضم الهاء من غير صلة ، ولا إبدال فيه للسوسي . وابن ذكوان بالهمز الساكن وكسر الهاء من غير صلة ، وعاصم وحمزة بترك الهمز وإسكان الهاء .
أَئِنَّ لَنَا سهل الهمزة الثانية مع الإدخال قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ، وسهلها من غير إدخال ورش وابن كثير ورويس ، وحققها مع الإدخال قولا واحدا هشام ، وحققها الباقون من غير إدخال ، وهذا من المواضع التي يدخل فيها هشام قولا واحدا .
نَعَمْ كسر العين الكسائي وفتحها غيره .
هِيَ وقف يعقوب عليه بهاء السكت .
تَلْقَفُ قرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف ؛ وغيره بفتح اللام وتشديد القاف ، وشدد البزي التاء وصلا وخففها غيره .
آمَنْتُمْ قرأ نافع والمكي والبصري وأبو جعفر وابن عامر بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين من غير إدخال . لأحد منهم وورش على أصله في البدل ، وليس له إبدال كما سبق في الأعراف وقرأ شعبة والأخوان وخلف وروح بتحقيق الأولى والثانية ، وحفص ورويس بإسقاط الأولى
وتحقيق الثانية ، ولا خلاف بينهم في إبدال الثالثة ألفا ، كما تقدم توضيحه في الأعراف وطه .
الْمُؤْمِنِينَ آخر الربع .
الممال
طسم أمال الطاء شعبة والأخوان وخلف . نَادَى ، فَأَلْقَى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، مُوسَى الأربعة بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس ، والتقليل لورش ، سَحَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، لِلنَّاسِ لدوري البصري ، جَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، خَطَايَانَا بإمالة الألف التي بعد الياء للكسائي ، وتقليلها لورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير " طسم بإدغام نون سين في الميم لسائر القراء إلا حمزة فبإظهارها .
وَلَبِثْتَ للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر ، اتَّخَذْتَ لغير المكي وحفص ورويس .
" الكبير " قَالَ رَبِّ كله ، رَسُولُ رَبِّ ، قَالَ لِمَنْ ، قَالَ رَبُّكُمْ ، قَالَ لَئِنِ ، قَالَ لِلْمَلإِ ، وَقِيلَ لِلنَّاسِ ، قَالَ لَهُمْ .
السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ، آذَنَ لَكُمْ ، يَغْفِرَ لَنَا ، ولا إدغام في الْمُبِينِ * لَعَلَّكَ لسكون ما قبل النون .