حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الرابع من الجزء الرابع والعشرين

أَشَدَّ مِنْهُمْ قرأ ابن عامر منكم بالكاف في موضع الهاء .

وَاقٍ ، هَادٍ قرأ المكي بزيادة ياء بعد القاف والدال في الوقف فيهما والباقون بحذفها ولا خلاف بينهم في تنوينهما وصلا .

تَأْتِيهِمْ ، رُسُلُهُمْ ، سَاحِرٌ ، بَأْسِ ، دَأْبِ ، لا يخفى .

ذَرُونِي فتح الياء ابن كثير وأسكنها غيره .

إِنِّي أَخَافُ الثلاثة فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .

أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ قرأ المدنيان والبصري بالواو المفتوحة بدلا من أو . ويظهر بضم الياء وكسر الهاء والفساد بنصب الدال وابن كثير وابن عامر بالواو أيضا ويظهر بفتح الياء والهاء والفساد برفع الدال ، وحفص ويعقوب أو بزيادة همزة قطع مفتوحة قبل الواو مع سكون الواو ويظهر بالضم والكسر والفساد بالنصب ، وشعبة والأخوان وخلف بأو كذلك ويظهر بفتح الياء والهاء والفساد برفع الدال .

التَّنَادِ حكمه حكم التَّلاقِ لجميع القراء .

قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ قرأ البصري وابن ذكوان بتنوين الباء الموحدة في قلب وغيرهما ترك التنوين .

[1/278]

لَعَلِّي أَبْلُغُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها غيرهم .

فَأَطَّلِعَ قرأ حفص بنصب العين وغيره برفعها .

وَصُدَّ ضم الصاد الكوفيون ويعقوب وفتحها غيرهم .

اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ أثبت الياء وصلا قالون وأبو عمرو وأبو جعفر . وفي الحالين ابن كثير ويعقوب ، وحذفها الباقون في الحالين .

يَدْخُلُونَ قرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر وشعبة بضم الياء وفتح الخاء ، والباقون بفتح الياء وضم الخاء .

حِسَابٍ آخر الربع .

الممال

مُوسَى الأربعة و الدُّنْيَا و أُنْثَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .

أرى بالإمالة للبصري والأصحاب ، وبالتقليل لورش جَاءَهُمْ و جَاءَكُمْ الثلاثة ، و جَاءَنَا لابن ذكوان وخلف وحمزة . الْكَافِرِينَ بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش .

جَبَّارٍ مثله ما عدا رويسا فله فيه الفتح . القرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة . أَتَاهُمْ و يُجْزَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه .

المدغم

الصغير عُذْتُ للبصري والأخوين وخلف وأبي جعفر . قد جاءكم معا للبصري وهشام والأخوين وخلف .

الكبير وَقَالَ رَجُلٌ ، وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا ، على أحد الوجهين ، يُرِيدُ ظُلْمًا ، هَلَكَ قُلْتُمْ ، زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ .

موقع حَـدِيث