الربع الخامس من الجزء الرابع والعشرين
مَا لِي أَدْعُوكُمْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وهشام وأسكنها غيرهم .
وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ، تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ ، تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، اتفقوا على إسكان الياء في الثلاثة
وَأَنَا أَدْعُوكُمْ أثبت المدنيان ألف وأنا وصلا ، فيصير المد عندهما حينئذ منفصلا ، فيمد كل حسب مذهبه والباقون بحذف الألف ، ولا خلاف في إثباتها وقفا .
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
بَصِيرٌ ، رُسُلُكُمْ ، رُسُلَنَا ، مَعْذِرَتُهُمْ ، كِبْرٌ ، وَالْبَصِيرُ ، إِسْرَائِيلَ ، بِبَالِغِيهِ ، مُبْصِرًا .
كله جلي .
أَدْخِلُوا قرأ المكي والبصري والشامي وشعبة بوصل همزة ادخلوا وضم الخاء ، وإذا
ابتدءوا ضموا الهمزة . وغيرهم بهمزة قطع مفتوحة في الحالين مع كسر الخاء .
( الضُّعَفَؤُا ) رسمت الهمزة على واو في جميع المصاحف على الصحيح ، ففيها لحمزة وهشام اثنا عشر وجها تقدمت في ( جَزَاؤُا ) بالمائدة .
( دُعَؤُا ) رسمت الهمزة فيه على واو في جميع المصاحف .
لا يَنْفَعُ قرأ نافع والكوفيون بياء التذكير وغيرهم بتاء التأنيث .
الْمُسِيءُ لهشام وحمزة في الوقف عليه النقل والإدغام ، وعلى كل السكون المحض والإشمام والروم . فمجموع الأوجه ستة .
تَتَذَكَّرُونَ قرأ المدنيان والمكي والبصريان والشامي بياء تحتية وتاء فوقية مفتوحتين على الغيب ، والباقون بتاءين فوقيتين مفتوحتين على الخطاب .
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ فتح الياء ابن كثير وأسكنها غيره .
سَيَدْخُلُونَ قرأ ابن كثير وشعبة ورويس وأبو جعفر بضم الياء وفتح الخاء وغيرهم بفتح الياء وضم الخاء .
الْعَالَمِينَ آخر الربع .
الممال
النَّارِ الخمسة و الْغَفَّارِ و الدَّارِ و الإبكار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش الْكَافِرِينَ كذلك ومعهم رويس بالإمالة . الدُّنْيَا معا و مُوسَى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . وَذِكْرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .
فَوَقَاهُ و بَلَى و الْهُدَى ، و هُدًى لدى الوقف ، و أَتَاهُمْ و الأَعْمَى ، و تُجْزَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . وَحَاقَ لحمزة وحده . النَّاسِ الخمسة لدوري البصري . فَأَنَّى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه .
المدغم
الصغير وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ للبصري بخلف عن الدوري .
الكبير وَيَا قَوْمِ مَا لِي الْغَفَّارِ ، لا جَرَمَ ، أَقُولُ لَكُمْ ، حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ ، النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ، لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا ، إنه هو البصير لَخَلْقُ ، وَقَالَ رَبُّكُمُ ، و جَعَلَ لَكُمُ معا اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا ، خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَرَزَقَكُمْ ، الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ .