حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ومنهجه

أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي· ت. 807هـ

يقول -رحمه الله- في تقدمة كتابه:وبعد: فقد كنت جمعت زوائد: مسند الإمام أحمد، وأبي يعلى الموصلي، وأبي بكر البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة رضي الله تعالى عن مؤلفيهم وأرضاهم، وجعل الجنة مثواهم، كل واحد منها، في تصنيف مستقلّ، ما خلا ( المعجم الأوسط ) ، و ( الصغير ) ، فإنهما في تصنيف واحد، فقال لي سيدي وشيخي العلامة شيخ الحفاظ بالمشرق والمغرب، ومفيد الكبار ومَن دونهم، الشيخ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن العراقي رضي الله عنه وأرضاه، وجعل الجنة مثوانا ومثواه:

اجمع هذه التصانيف، واحذف أسانيدها لكي تجتمع أحاديث كل باب منها في باب واحد من هذا، فلمّا رأيت إشارته إلي بذلك صرفت همتي إليه، وسألت الله تعالى تسهيله، والإعانة عليه، وأسأل الله تعالى النفع به، إنه قريب مجيب.

- وقد رتبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف عنه:

  1. ١كتاب الإيمان.
  2. ٢كتاب العلم.
  3. ٣كتاب الطهارة.
  4. ٤كتاب الصلاة.
  5. ٥كتاب الجنائز - وفيه ما يتعلق بالمرض وثوابه وعيادة المريض ونحو ذلك.
  6. ٦كتاب الزكاة - و فيه صدقة التطوع.
  7. ٧كتاب الصيام.
  8. ٨كتاب الحج.
  9. ٩كتاب الأضاحي والصيد والذبائح والوليمة.

والعقيقة وما يتعلق بالمولود.

  1. ١٠كتاب البيوع.
  2. ١١كتاب الأيمان والنذور.
  3. ١٢كتاب الأحكام.
  4. ١٣كتاب الوصايا
  5. ١٤كتاب الفرائض.
  6. ١٥كتاب العتق.
  7. ١٦كتاب النكاح.
  8. ١٧كتاب الطلاق.
  9. ١٨كتاب الأطعمة.
  10. ١٩كتاب الأشربة .
  11. ٢٠كتاب الطب.
  12. ٢١كتاب اللباس والزينة.
  13. ٢٢كتاب الخلافة.
  14. ٢٣كتاب الجهاد.
  15. ٢٤كتاب المغازي والسير.
  16. ٢٥كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة.
  17. ٢٦كتاب الحدود و الديات.
  18. ٢٧كتاب التفسير - وفيه ما يتعلق بقراءة القرآن وثوابه وعلى كم أنزل القرآن من حرف.
  19. ٢٨كتاب التعبير.
  20. ٢٩كتاب القدر.
  21. ٣٠كتاب الفتن.
  22. ٣١كتاب الأدب.
  23. ٣٢كتاب البر والصلة.
  24. ٣٣كتاب فيه ذكر الأنبياء عليهم السلام.
  25. ٣٤كتاب علامات النبوة.
  26. ٣٥كتاب المناقب.
  27. ٣٦كتاب التوبة والاستغفار.
  28. ٣٧كتاب الأذكار.
  29. ٣٨كتاب الأدعية.
  30. ٣٩كتاب الزهد - وفيه المواعظ.
  31. ٤٠كتاب البعث.
  32. ٤١كتاب صفة النار.
  33. ٤٢كتاب صفة الجنة، وقد سميته بتسمية سيدي وشيخي له: ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .

- وما تكلّمت عليه من الحديث من تصحيح أو تضعيف وكان من حديث صحابي واحد، ثم ذكرت له متناً بنحوه؛ فإني أكتفي بالكلام عقب الحديث الأول، إلا أن يكون المتن الثاني أصحّ من الأول.

- وإذا روى الحديث الإمام أحمد وغيره، فالكلام على رجاله؛ إلا أن يكون إسنادُ غيرهِ أصح.

- وإذا كان للحديث سند واحد صحيح اكتفيت به، من غير نظر إلى بقية الأسانيد، وإن كانت ضعيفة.

- ومَن كان من مشايخ الطبراني في ( الميزان ) نبَّهت على ضعفه، ومن لم يكن في ( الميزان ) ألحقته بالثقات الذين بعده.

- والصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح، فإنهم عدول.

- وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في ( الميزان ) . اهـ.