مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ اللُّقَطَةِ
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشَّاةِ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَعِيرِ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي حُمْرَةِ وَجْنَتِهِ، قَالَ : مَا لَكَ وَلَهُ ؟ مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ يَرِدُ الْمَاءَ وَيَصْدُرُ الْكَلَأَ ، خَلِّ سَبِيلَهُ حَتَّى يَلْقَاهُ رَبُّهُ . وَسَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : عَرِّفْهَا ، ثُمَّ أَوْثِقْ وِكَاءَهَا وَصِرَارَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَشَأْنُكَ بِهَا .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ . وَعُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ مَسْتُورٌ لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .