مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْخُرُوجِ عَنِ الْأُمَّةِ وَقِتَالِهِمْ
13 - 2 - 2 - بَابُ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْخُرُوجِ عَنِ الْأُمَّةِ وَقِتَالِهِمْ . 9128 عَنْ رِبْعَيِّ بْنِ خِرَاشٍ قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ لَيَالِيَ سَارَ النَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا رِبْعَيُّ مَا فَعَلَ قَوْمُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : عَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُ ؟ قَالَ : مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ . قَالَ : فَسَمَّيْتُ رِجَالًا مِمَّنْ خَرَجَ إِلَيْهِ .
فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .