مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ غَزْوَةِ تَبُوكَ
وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ [ وَكُنْتُ ] عَلَى خِدْمَتِهِ ذَلِكَ السَّفَرَ ، فَنَظَرْتُ إِلَى نِحْيِ السَّمْنِ قَدْ قَلَّ مَا فِيهِ ، وَهَيَّأْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا فَوَضَعْتُ السَّمْنَ فِي الشَّمْسِ وَنِمْتُ ، فَانْتَبَهْتُ بِخَرِيرِ النِّحْيِ ، فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ بِيَدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآنِي : لَوْ تَرَكْتَهُ لَسَالَ وَادِيًا سَمْنًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقَيْنِ إِحْدَاهُمَا فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ ، وَرِجَالُهُمَا وُثِّقُوا .