مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَوَارِجِ
وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَنَا : يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضِ قَوْمِكَ يَا يَمَامِيُّ يُقَاتِلُونَ بَيْنَ الْأَنْهَارِ . قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي مَا بِهَا مِنْ أَنْهَارٍ .
قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُمَا .