مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي حُسْنِ خُلُقِهِ وَحَيَائِهِ وَحُسْنِ مُعَاشَرَتِهِ
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَى شَرِّ الْقَوْمِ يَتَأَلَّفُهُ بِذَلِكَ ، وَكَانَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَيَّ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي خَيْرُ الْقَوْمِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُمَرُ ؟ قَالَ : عُمَرُ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ . فَلَمَّا سَأَلَتُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَّ عَنِّي ، فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ بِغَيْرِ سِيَاقِهِ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .