بَاب الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ
الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ 19 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ . قَوْله ( إِذَا دَخَلَ الْخَلَاء ) أَي أَرَادَ دُخُوله ، والْخَلَاء بِالْفَتْحِ والْمَدّ مَوْضِع قَضَاء الْحَاجَة ( مِنْ الْخُبُث ) بِضَمَّتَيْنِ جَمْع خَبِيث ، والْخَبَائِث جَمْع خَبِيثَة ، والْمُرَاد ذُكْرَان الشَّيَاطِين وإِنَاثهمْ ، وقَدْ جَاءَتْ الرِّوَايَة بِإِسْكَانِ الْبَاء فِي الخبث أَيْضًا إِمَّا عَلَى التَّخْفِيف أَوْ عَلَى أَنَّهُ اِسْم بِمَعْنَى الشَّرّ ، وحِينَئِذٍ فَالْخَبَائِث صِفَة النُّفُوس فَيَشْمَل ذُكُور الشَّيَاطِين وإِنَاثهمْ ، والْمُرَاد التَّعَوُّذ عَنْ الشَّرّ وأَصْحَابه .