حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنْ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا مِنْ الْغَدِ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا نَسِيتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ إِذَا ذَكَرْتَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا بِهِ يَعْلَى مُخْتَصَرًا . قَوْله وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي بِالْإِضَافَةِ إِلَى يَاء الْمُتَكَلِّم ، وهِيَ الْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة لَكِنَّ ظَاهِرهَا لَا يُنَاسِب الْمَقْصُود ، فَأَوَّله بَعْضهمْ بِأَنَّ الْمَعْنَى وقْت ذِكْر صَلَاتِي عَلَى حَذْف الْمُضَاف ، أَوْ الْمُرَاد بِالذِّكْرِ الْمُضَاف إِلَى اللَّه تَعَالَى ذِكْر الصَّلَاة ؛ لِكَوْنِ ذِكْر الصَّلَاة يُفْضِي إِلَى فِعْلهَا الْمُفْضِي إِلَى ذِكْر اللَّه تَعَالَى فِيهَا ، فَصَارَ وقْت ذِكْر الصَّلَاة كَأَنَّهُ وقْت لِذِكْرِ اللَّه ، فَقيل فِي مَوْضِع أَقِمْ الصَّلَاة لِذِكْرِهَا لِذِكْرِ اللَّه ، وفِي بَعْض النُّسَخ لِلذِّكْرَى بِلَامِ الْجَرّ ثُمَّ لَام التَّعْرِيف وآخِره أَلِف مَقْصُورَة ، وهِيَ قِرَاءَة شَاذَّة لَكِنَّهَا أَوْفَق بِالْمَقْصُودِ ، وهُوَ الْمُوَافِق لِمَا سَيَجِيءُ . قُلْت لِلزُّهْرِيِّ : هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عليه وسلم ؟ قَالَ : نَعَمْ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث