باب الْفَضْلُ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ
كِتَاب الْمَسَاجِدِ 1 الْفَضْلُ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ 688 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ . كتاب المساجد قَوْله : ( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَر اللَّه فِيهِ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ، وَالْجُمْلَة فِي مَوْضِع التَّعْلِيل ، كَأَنَّهُ قِيلَ : بَنَى لِيُذْكَر اللَّه تَعَالَى فِيهِ ، فَهَذَا فِي مَعْنَى مَا جَاءَ يَبْتَغِي وَجْه اللَّه ( بَيْتًا ) لِلتَّعْظِيمِ ، أَيْ : عَظِيمًا ، وَإِسْنَاد الْبِنَاء إِلَى اللَّه مَجَاز ، وَالْبِنَاء مَجَاز عَنْ الْخَلْق ، وَالْإِسْنَاد حَقِيقَة ، قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : مَنْ كَتَبَ اِسْمه عَلَى الْمَسْجِد الَّذِي يَبْنِيه كَانَ بَعِيدًا مِنْ الْإِخْلَاص .