حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب النَّهْيُ عَنْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ التَّحَلُّقِ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ

النَّهْيُ عَنْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ التَّحَلُّقِ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ 714 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَعَنْ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ . قَوْله : ( عَنْ التَّحَلُّق ) ، أَيْ : جُلُوسهمْ حَلْقَة ، قِيلَ : يُكْرَه قَبْل الصَّلَاة الِاجْتِمَاع لِلْعِلْمِ وَالْمُذَاكَرَة لِيَشْتَغِل بِالصَّلَاةِ وَيُنْصِت لِلْخُطْبَةِ وَالذِّكْر ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا كَانَ الِاجْتِمَاع وَالتَّحَلُّق بَعْد ذَلِكَ ، وَقِيلَ : النَّهْي عَنْ التَّحَلُّق إِذَا عَمّ الْمَسْجِد ، وَعَلَيْهِ فَهُوَ مَكْرُوه ، وَغَيْر ذَلِكَ لَا بَأْس بِهِ ، وَقِيلَ : نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ يَقْطَع الصُّفُوف ، وَهُمْ مَأْمُورُونَ بِتَرَاصِّ الصُّفُوف ، وَمَا جَاءَ عَنْ اِبْن مَسْعُود : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَر اِسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ، يَحْتَمِل عَلَى أَنَّهُ بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ فِي الصُّفُوف لَا بِالتَّحَلُّقِ حَوْل الْمِنْبَر ، وَمَا جَاءَ عَنْ أَبِي سَعِيد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَر وَجَلَسْنَا حَوْله ، رَوَاهُ الْبُخَارِيّ ، يُمْكِن حَمْله عَلَى غَيْر يَوْم الْجُمْعَة ( وَعَنْ الْبَيْع إِلَخْ ) ، أَيْ : مُطْلَقًا مِنْ اِخْتِصَاصه بِيَوْمِ الْجُمْعَة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث