سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
باب الْمُحَافَظَةُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . قَوْله ( رَكْعَتَا الْفَجْرِ ) أَيْ سُنَّة الْفَجْر وَهِيَ الْمَشْهُورَة بِهَذَا الِاسْم وَيَحْتَمِل الْفَرْض ، ( خَيْر مِنْ الدُّنْيَا ) أَيْ خَيْر مِنْ أَنْ يُعْطَى تَمَامَ الدُّنْيَا فِي سَبِيلِ اللَّه تَعَالَى أَوْ هُوَ عَلَى اِعْتِقَادهمْ أَنَّ فِي الدُّنْيَا خَيْرًا وَإِلَّا فَذَرَّةٌ مِنْ الْآخِرَةِ لَا يُسَاوِيهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .