حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب النَّهْيُ عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ ؛ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ . قَوْله : ( عَلَى الْمُؤْمِن ) ظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ ، لَكِنْ حَمَلَهُ الْعُلَمَاء عَلَى مُطْلَق التَّأَكُّد . ( يَعُودهُ ) أَيْ : يَزُورهُ ويَسْأَل عَنْ حَالِهِ .

( ويَشْهَدُهُ ) أَيْ : يَحْضُرُ جَنَازَتَهُ ، ويُصَلِّي عَلَيْهِ . ( ويُشَمِّتهُ ) مِنْ التَّشْمِيت ، وهُوَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمك اللَّه . ( إِذَا عَطَسَ ) أَيْ : رَحِمَهُ اللَّه .

( ويَنْصَح لَهُ ) أَيْ : يُرِيد لَهُ الْخَيْر في جَمِيع أَحْوَاله ، وهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ ( إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ ) ، إِذْ الْأَحْوَال لَا تَخْلُو عَنْ غَيْبَةٍ وحُضُورٍ ، والْمَقْصُود أَنَّهُ لَا يَقْصُرُ النُّصْحَ عَلَى الْحُضُورِ كَحَالِ مَنْ يُرَاعِي الْوَجْهَ ، بَلْ يَنْصَح لِأَجْلِ الْإِيمَانِ ، فيُسَوِّي بَيْن السِّرّ والْإِعْلَان ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث