حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب الْأَمْرُ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ

الْأَمْرُ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ 1939 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ح وَأَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سعد - قَالَ هَنَّادٌ : قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ : عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ ؛ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ ، وَنُصْرَةِ الْمَظْلُومِ ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ . وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَعَنْ الْمَيَاثِرِ ، وَالْقَسِّيَّةِ ، وَالْإِسْتَبْرَقِ ، وَالْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ .

قَوْله : ( وإِبْرَار الْقَسَم ) بِفَتْحَتَيْنِ هُوَ الْحَلِف ، وفِي بَعْض النُّسَخ : إِبْرَار الْمُقْسِمِ ، بِضَمِّ مِيم وسُكُونِ قَافٍ وكَسْرِ سِينٍ ، وهُوَ الْحَالِف ، وإِبْرَاره تَصْدِيقُهُ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَوْ حَلَفَ أَحَدٌ عَلَى أَمْرٍ ، وأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى جَعْلِهِ بَارًّا فيهِ ، كَمَا لَوْ أَقْسَمَ أَنْ لَا يُفَارِقَك حَتَّى تَفْعَلَ كَذَا ، فافْعَلْ . ( وعَنْ الْمَيَاثِر ) جَمْعُ مِئْثَرٍ بِكَسْرِ مِيمٍ وسُكُونِ هَمْزَةٍ ، هِيَ وطَاءٌ مَحْشُوٌّ يُتْرَكُ عَلَى رَحْلِ الْبَعِير تَحْت الرَّاكِب والْحُرْمَة إِذَا كَانَ مِنْ حَرِيرٍ أَوْ أَحْمَرَ ، كَذَا قِيلَ . ( والْقَسِّيَّة ) بِفَتْحِ قَافٍ وتَشْدِيدِ سِينٍ ويَاءٍ ، وقَدْ تَقَدَّمَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث