حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب تَحْرِيمُ الْمُتْعَةِ

أَخْبَرَنَا ‎ قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا ‎ اللَّيْثُ ، عَنْ ‎ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ ‎ أَبِيهِ قَالَ : ‎ ‎ أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُتْعَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَالَتْ : مَا تُعْطِينِي فَقُلْتُ : رِدَائِي ، وَقَالَ صَاحِبِي : رِدَائِي وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا ثُمَّ قَالَتْ : أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا . قَوْله : ( أَنْتَ وَرِدَاؤُك ) أَيْ مَعَ رِدَاءَك أَوْ وَرِدَاؤُك مُبْتَدَأ خَبَره مَحْذُوف مِثْل كَمَا تَرَى أَوْ رَدِيء ، وَالْجُمْلَة حَال أَيْ أَنْتَ تَكْفِينِي ، وَالْحَال أَنَّ رِدَاءَك كَمَا تَرَى ، وَالتَّقْدِير : وَرِدَاؤك يَكْفِينِي . وَالْجُمْلَة مُعْتَرِضَة ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث