بَاب عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
بَاب عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا 3506 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ . قَوْله ( أَنَّ سُبَيْعَة ) بِضَمِّ السِّين الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْمُوَحَّدَة وَإِسْكَان التَّحْتِيَّة ، ( نُفِسَتْ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ وَلَدَتْ . كَذَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ وَقُلْت : أَوْ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل بِكَسْرِ الْفَاء فَإِنَّ الَّذِي بِمَعْنَى الْوِلَادَة جَاءَ فِيهِ وَجْهَانِ وَاَلَّذِي بِمَعْنَى الْحَيْض الْأَشْهُرُ فِيهِ بِنَاءُ الْفَاعِل .