حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب التِّجَارَةِ

بَاب التِّجَارَةِ 4456 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ ، وَيَظْهَرَ الْعِلْمُ وَيَبِيعَ الرَّجُلُ الْبَيْعَ فَيَقُولَ : لَا حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ ، وَيُلْتَمَسَ فِي الْحَيِّ الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَلَا يُوجَدُ . قَوْله : ( إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة ) أَيْ : مِنْ عَلَامَات قُرْب الْقِيَامَة ( أَنْ يَفْشُو ) أَيْ : يَظْهَر ، وَالْمُرَاد يَكْثُرُ ، فَمَا بَعْده عَطْف تَفْسِير لَهُ ( وَيَظْهَرُ الْجَهْل ) بِسَبَبِ اِهْتِمَام النَّاس بِأَمْرِ الدُّنْيَا ، هَكَذَا فِي بَعْض النُّسَخ ، وَفِي كَثِير مِنْ النُّسَخ : الْعِلْم ، فَمَعْنَى يَظْهَر يَزُول وَيَرْتَفِع ، أَيْ : يَذْهَب الْعِلْم عَنْ وَجْه الْأَرْض ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( حَتَّى أَسْتَأْمِر تَاجِر بَنِي فُلَان ) أَيْ : أُشَاوِرهُ ، بَيَان لِكَثْرَةِ الْجَهْل ؛ إِذْ لَا يَجُوز التَّعْلِيق فِي الْبَيْع ، لَكِنْ بَعْض الْعُلَمَاء جَوَّزُوا شَرْط الْخِيَار لِغَيْرِهِ ، أَوْ بَيَان لِكَثْرَةِ اِهْتِمَام النَّاس بِأَمْرِ الدُّنْيَا وَحِرْصهمْ عَلَى إِصْلَاحهَا ( الْكَاتِب ) الَّذِي يَعْرِف أَنْ يَكْتُب بِالْعَدْلِ وَلَا يَطْمَع فِي الْمَال بِغَيْرِ حَقّ ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث