حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب الْبَيْعُ يَكُونُ فِيهِ الشَّرْطُ فَيَصِحُّ الْبَيْعُ وَالشَّرْطُ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاضِحٍ لَنَا ، ثُمَّ ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : فَأُزْحِفَ الْجَمَلُ فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَشَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا جَابِرُ مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدْ انْتَشَطَ قُلْتُ : بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدَمَ فَبِعْتُهُ وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَدَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُهُ بِالتَّعْجِيلِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ قَالَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أُصِيبَ وَتَرَكَ جَوَارِيَ أَبْكَارًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ فَأَذِنَ لِي وَقَالَ لِي : ائْتِ أَهْلَكَ عِشَاءً ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَخْبَرْتُ خَالِي بِبَيْعِي الْجَمَلَ فَلَامَنِي ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَوْتُ بِالْجَمَلِ فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ وَسَهْمًا مَعَ النَّاسِ . قَوْله : ( فَأُزْحِفَ الْجَمَل ) بِزَايٍ مُعْجَمَة وَحَاء مُهْمَلَة وَفَاء ، أَيْ : أَعْيَا وَوَقَفَ ، قَالَ الْخَطَّابِيّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ بِفَتْحِ الْحَاء ، أَيْ : عَلَى بِنَاء الْفَاعِل ، وَالْأَجْوَد ضَمّ الْأَلِف ، أَيْ : عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ، يُقَال : زَحَفَ الْبَعِير إِذَا قَامَ مِنْ الْإِعْيَاء وَأَزْحَفَهُ السَّيْر ( وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ ) أَيْ : الْجَمَل ( إِنَّ عَبْد اللَّه ) يُرِيد أَبَاهُ ( أُصِيبَ ) أَيْ : اُسْتُشْهِدَ يَوْم أُحُد ( وَتَرَكَ جِوَارِي ) أَيْ : بَنَات صِغَارًا ( عِشَاء ) أَيْ : آخرَ النَّهَار ، أَيْ : لَا فِي اللَّيْل وَبَعْد الْعِشَاء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث