حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب ذِكْرُ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ

كِتَاب الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ 1 ذِكْرُ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ 4985 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ . كتاب الإيمان قَوْله : ( أَيّ الْأَعْمَال أَفْضَل . . إِلَخْ ) قَدْ جَاءَ في أَفْضَل الْأَعْمَال أَحَادِيث مُخْتَلِفَة ، ذَكَرَ الْعُلَمَاء في التَّوْفِيق بَيْنهَا وجُوهًا ، وأَحْسَن مَا قَالُوا أِنَّهُ خَاطَبَ كُلّ شَخْص بِالنَّظَرِ إِلَى مَقَامه ومَا يَقْتَضِيه حَاله كَمَا هُوَ حَال الْحَكِيم ، نَعَمْ لَا إِشْكَال في هَذَا الْحَدِيث ، فإِنَّ الظَّاهِر أَنَّ الْإِيمَان أَفْضَل الْأَعْمَال عَلَى الْإِطْلَاق ، وفِيهِ إِطْلَاق اِسْم الْعَمَل عَلَى الْإِيمَان ، وأَنَّهُ لَا يَخْتَصّ بِأَفْعَالِ الْجَوَارِح ، وعَلَى هَذَا فعَطْف الْعَمَل عَلَى الْإِيمَان في مَوَاضِع مِنْ الْقُرْآن مِثْل : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ عَطْف الْأَعَمّ عَلَى الْأَخَصّ إِلَّا أَنْ يَخُصّ الْعَمَل في الْآيَة بِعَمَلِ الْجَوَارِح بِقَرِينَةِ الْمُقَابَلَة ، فيكُون مِنْ عَطْف الْمُتَبَايِنَيْنِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث