بَاب الْبَيْعَةُ عَلَى الْإِسْلَامِ
الْبَيْعَةُ عَلَى الْإِسْلَامِ 5002 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، قَرَأَ عَلَيْهِمْ الْآيَةَ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ قَوْله : ( فمَنْ وفَى مِنْكُمْ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : بِالتَّخْفِيفِ والتَّشْدِيد ، أَيْ : ثَبَتَ عَلَى الْعَهْد . ( فأَجْره عَلَى اللَّه ) تَعْظِيم لِلْأَجْرِ بِإِضَافَتِهِ إِلَى عَظِيم ، والْحَدِيث قَدْ سَبَقَ ، وكَذَا الَّذِي بَعْده .