بَاب الْخِضَابُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
الْخِضَابُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ 5077 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي ، عَنْ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ . قَوْله : ( الشَّمَط ) بِفَتْحَتَيْنِ الشَّيْب . ( الْحِنَّاء والْكَتْم ) هُوَ بِكَافٍ وتَاء مُثَنَّاة مِنْ فوْق مَفْتُوحَتَيْنِ ، والْمَشْهُور تَخْفِيف التَّاء ، وبَعْضهمْ يُشَدِّدهَا ، نَبْت يُخْلَط بِالْحِنَّاءِ ، ويُخَضَّب بِهِ الشَّعْر ، ثم قِيلَ : الْمُرَاد هَاهُنَا اِسْتِعْمَال كُلّ مِنْهَما بِالِانْفِرَادِ ؛ لِأَنَّ اِجْتِمَاعهمَا يَحْصُل بِهِ السَّوَاد وهُوَ مَنْهِيّ عَنْهُ ، ويُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد الْمَجْمُوع والنَّهْي عَنْ السَّوَاد الْخَالِص ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .