title: 'حديث: 2 الْإِمَامُ الْعَادِلُ 5380 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ :… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/871344' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/871344' content_type: 'hadith' hadith_id: 871344 book_id: 89 book_slug: 'b-89'

حديث: 2 الْإِمَامُ الْعَادِلُ 5380 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ :… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

نص الحديث

2 الْإِمَامُ الْعَادِلُ 5380 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ . قَوْله : ( سَبْعَة ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : لَا مَفْهُوم لِهَذَا الْعَدَد ، فقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيث في هَذَا الْمَعْنَى إِذَا جَمَعَتْ تُفِيد أَنَّهُمْ سَبْعُونَ. ( إِلَّا ظِلّه ) أَيْ : ظِلّ يَتَّبِع إِذْنه لَا يَكُون لِأَحَدٍ بِلَا إِذْنه ، أو ظِلّ عَرْشه عَلَى حَذْف الْمُضَاف ، وقِيلَ : الْمُرَاد بِالظِّلِّ الْكَرَامَة ، أو نَعِيم الْجَنَّة ، قَالَ تَعَالَى : وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا ( إِمَام عَادِل ) قَالَ الْقَاضِي : هُوَ كُلّ مَنْ إِلَيْهِ نَظَر في شَيْء مِنْ أُمُور الْمُسْلِمِينَ ، بَدَأَ بِهِ لِكَثْرَةِ مَنَافِعه. ( في خَلَاء ) بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة والْمَدّ ، الْمَكَان الْخَالِي. ( مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ ) أَيْ : شَدِيد الْحُبّ لَهُ ، أو هُوَ الْمُلَازِم لِلْجَمَاعَةِ فيهِ ، ولَيْسَ الْمُرَاد دَوَام الْقُعُود في الْمَسْجِد. ( ومَنْصِب ) أَيْ : ذَات الْحَسَب والنَّسَب الشَّرِيف. ( إِلَى نَفْسهَا ) قَالَ النَّوَوِيّ : أَيْ دَعَتْهُ إِلَى الزِّنَا بِهَا ، هَذَا هُوَ الصَّوَاب في مَعْنَاهُ ، وقِيلَ : دَعَتْهُ لِنِكَاحِهَا ، فخَافَ الْعَجْز عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهَا ، أو أَنَّ الْخَوْف مِنْ اللَّه تَعَالَى شَغَلَهُ عَنْ لَذَّات الدُّنْيَا وشَهَوَاته. ( فقَالَ : إِنِّي أَخَاف اللَّه ) يُحْتَمَل أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ بِاللِّسَانِ أو بِالْقَلْبِ لِيَزْجُر نَفْسه. ( حَتَّى لَا تَعْلَم شِمَاله ) هُوَ مُبَالَغَة في الْإِخْفَاء ، غَالِبه مِمَّا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ .

المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/871344

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة