الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده ، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أفضل من صلَاته مَعَ الرجل ، وَمَا زَاد فَهُوَ أحب إِلَى الله . هَذَا الحَدِيث (رَوَاهُ) أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ من رِوَايَة أبيّ بن كَعْب بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور (إِلَّا) أَنهم قَالُوا : أَزْكَى بدل أفضل . وَرَوَاهُ أَحْمد باللفظين وَقَالَ فِي إِحْدَى (روايتيه) وحيثما كثرت جمَاعَة فَهُوَ أفضل . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طرق ، ثمَّ قَالَ : (فقد) اخْتلفُوا فِيهِ عَلَى أبي إِسْحَاق من أَرْبَعَة أوجه ، وَالرِّوَايَة فِيهَا (عَن) أبي بَصِير وَابْنه عبد الله كلهَا صَحِيحَة . ثمَّ برهن عَلَى ذَلِك (بأسانيد) ثمَّ قَالَ : وَقد حكم أَئِمَّة الحَدِيث : ابْن معِين وَعلي ابن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم (لهَذَا) الحَدِيث بِالصِّحَّةِ . ثمَّ رَوَى عَن يَحْيَى بن معِين أَنه قَالَ : حَدِيث أبي إِسْحَاق ، عَن أبي بَصِير ، عَن أبيِّ بن كَعْب هَذَا يَقُوله زُهَيْر بن مُعَاوِيَة ، وَشعْبَة يَقُول : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي بَصِير ، وَعَن أَبِيه ، عَن أبيّ بن كَعْب . فَالْقَوْل قَول شُعْبَة وَهُوَ أثبت من زُهَيْر . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ فِي حَدِيث أبيّ بن كَعْب هَذَا : رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن شيخ لم يسمع مِنْهُ غير هَذَا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير ، فقد قَالَ شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق إِنَّه سَمعه من أَبِيه وَمِنْه . وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَص : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث . وَمَا أرَى الحَدِيث إِلَّا صَحِيحا . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ : سمع أَبُو إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بَصِير ، وَمن أَبِيه أبي بَصِير . وَعَن مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي أَنه قَالَ : (رَوَاهُ) يَحْيَى بن سعيد ، وَخَالف ابْن الْحَارِث عَن شُعْبَة ، وَقَول أبي الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث كلهَا مَحْفُوظَة . قَالَ الْحَاكِم : فقد ظهر بأقاويل أَئِمَّة الحَدِيث صِحَة الحَدِيث . وَأما البُخَارِيّ وَمُسلم (فَإِنَّهُمَا لم يخرجَاهُ لهَذَا) الْخلاف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : أَقَامَ إِسْنَاده : شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن (بَصِير سَمعه من أُبيٍّ مَعَ أَبِيه) وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه . قَالَه شُعْبَة وَعَلِيّ ابْن الْمَدِينِيّ . قلت : وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ - أَعنِي رِوَايَة عبد الله بن (أبي) بَصِير ، عَن أبيّ بن كَعْب ، و(بَين) رِوَايَة عبد الله بن أبي بَصِير عَن أَبِيه - ثمَّ قَالَ : قَالَ شُعْبَة : وَقد (قَالَ) إِسْحَاق : [ سمعته ] مِنْهُ وَمن أَبِيه ، ثمَّ ساقهما . (وَقَالَ) الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ : هَذَا الحَدِيث من حَدِيث شُعْبَة صَحِيح . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه ، عبد الله بن أبي بَصِير ، (عَن أَبِيه ) لَيْسَ بالمشهور فِيمَا أعلم لَا هُوَ وَلَا أَبوهُ . ونحا نَحوه النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب و الْخُلَاصَة : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح ، إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير الرَّاوِي عَن أبيّ ، فَسَكَتُوا عَنهُ وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد ، وَقد أَشَارَ عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا إِلَى صِحَّته . قلت : عبد الله هَذَا ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فَقَالَ : عبد الله بن أبي بَصِير الْعَبْدي يروي عَن أبيّ بن كَعْب ، (و) عَن أَبِيه عَن أبيّ ، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي . وَرَوَى الحَدِيث فِي صَحِيحه من جِهَته كَمَا سلف . قَالَ صَاحب الْكَمَال : وَلَا نعلم رَوَى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق السبيعِي . وتوبع عَلَى ذَلِك ، وَقد أسلفنا (أَن) الْعيزَار بن حُرَيْث رَوَى عَنهُ أَيْضا ، وَنَصّ عَلَى رِوَايَته عَنهُ ابْن مَاكُولَا فِي إكماله أَيْضا . وَأما وَالِده أَبُو بَصِير فروَى عَنهُ جمَاعَة ، وَهُوَ ثِقَة أَيْضا ، فتلخص من هَذَا كُله صِحَّته وَللَّه الْحَمد . وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر بِمَعْنَاهُ من حَدِيث ( قباث) - بِضَم الْقَاف وَفتحهَا ، ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة ، ثمَّ ألف ، ثمَّ مُثَلّثَة - ابْن أَشْيَم الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مَرْفُوعا صَلَاة الرجلَيْن يؤم أَحدهمَا صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة أَرْبَعَة (تترى) ، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة (ثَمَانِيَة) ، وَصَلَاة (ثَمَانِيَة) يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من (صَلَاة مائَة) تترى (تترى ذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة : (قباث) من حَدِيث مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن يُونُس ابن سيف ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد ، عَن قباث بِهِ . وَمُعَاوِيَة من رجال مُسلم وَإِن ضعفه أَبُو حَاتِم ، وَكَذَا يُونُس وَإِن لينه ابْن معِين .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده · ص 382 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده · ص 382 الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده ، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أفضل من صلَاته مَعَ الرجل ، وَمَا زَاد فَهُوَ أحب إِلَى الله . هَذَا الحَدِيث (رَوَاهُ) أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ من رِوَايَة أبيّ بن كَعْب بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور (إِلَّا) أَنهم قَالُوا : أَزْكَى بدل أفضل . وَرَوَاهُ أَحْمد باللفظين وَقَالَ فِي إِحْدَى (روايتيه) وحيثما كثرت جمَاعَة فَهُوَ أفضل . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طرق ، ثمَّ قَالَ : (فقد) اخْتلفُوا فِيهِ عَلَى أبي إِسْحَاق من أَرْبَعَة أوجه ، وَالرِّوَايَة فِيهَا (عَن) أبي بَصِير وَابْنه عبد الله كلهَا صَحِيحَة . ثمَّ برهن عَلَى ذَلِك (بأسانيد) ثمَّ قَالَ : وَقد حكم أَئِمَّة الحَدِيث : ابْن معِين وَعلي ابن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم (لهَذَا) الحَدِيث بِالصِّحَّةِ . ثمَّ رَوَى عَن يَحْيَى بن معِين أَنه قَالَ : حَدِيث أبي إِسْحَاق ، عَن أبي بَصِير ، عَن أبيِّ بن كَعْب هَذَا يَقُوله زُهَيْر بن مُعَاوِيَة ، وَشعْبَة يَقُول : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي بَصِير ، وَعَن أَبِيه ، عَن أبيّ بن كَعْب . فَالْقَوْل قَول شُعْبَة وَهُوَ أثبت من زُهَيْر . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ فِي حَدِيث أبيّ بن كَعْب هَذَا : رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن شيخ لم يسمع مِنْهُ غير هَذَا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير ، فقد قَالَ شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق إِنَّه سَمعه من أَبِيه وَمِنْه . وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَص : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث . وَمَا أرَى الحَدِيث إِلَّا صَحِيحا . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ : سمع أَبُو إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بَصِير ، وَمن أَبِيه أبي بَصِير . وَعَن مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي أَنه قَالَ : (رَوَاهُ) يَحْيَى بن سعيد ، وَخَالف ابْن الْحَارِث عَن شُعْبَة ، وَقَول أبي الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث كلهَا مَحْفُوظَة . قَالَ الْحَاكِم : فقد ظهر بأقاويل أَئِمَّة الحَدِيث صِحَة الحَدِيث . وَأما البُخَارِيّ وَمُسلم (فَإِنَّهُمَا لم يخرجَاهُ لهَذَا) الْخلاف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : أَقَامَ إِسْنَاده : شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن (بَصِير سَمعه من أُبيٍّ مَعَ أَبِيه) وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه . قَالَه شُعْبَة وَعَلِيّ ابْن الْمَدِينِيّ . قلت : وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ - أَعنِي رِوَايَة عبد الله بن (أبي) بَصِير ، عَن أبيّ بن كَعْب ، و(بَين) رِوَايَة عبد الله بن أبي بَصِير عَن أَبِيه - ثمَّ قَالَ : قَالَ شُعْبَة : وَقد (قَالَ) إِسْحَاق : [ سمعته ] مِنْهُ وَمن أَبِيه ، ثمَّ ساقهما . (وَقَالَ) الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ : هَذَا الحَدِيث من حَدِيث شُعْبَة صَحِيح . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه ، عبد الله بن أبي بَصِير ، (عَن أَبِيه ) لَيْسَ بالمشهور فِيمَا أعلم لَا هُوَ وَلَا أَبوهُ . ونحا نَحوه النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب و الْخُلَاصَة : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح ، إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير الرَّاوِي عَن أبيّ ، فَسَكَتُوا عَنهُ وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد ، وَقد أَشَارَ عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا إِلَى صِحَّته . قلت : عبد الله هَذَا ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فَقَالَ : عبد الله بن أبي بَصِير الْعَبْدي يروي عَن أبيّ بن كَعْب ، (و) عَن أَبِيه عَن أبيّ ، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي . وَرَوَى الحَدِيث فِي صَحِيحه من جِهَته كَمَا سلف . قَالَ صَاحب الْكَمَال : وَلَا نعلم رَوَى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق السبيعِي . وتوبع عَلَى ذَلِك ، وَقد أسلفنا (أَن) الْعيزَار بن حُرَيْث رَوَى عَنهُ أَيْضا ، وَنَصّ عَلَى رِوَايَته عَنهُ ابْن مَاكُولَا فِي إكماله أَيْضا . وَأما وَالِده أَبُو بَصِير فروَى عَنهُ جمَاعَة ، وَهُوَ ثِقَة أَيْضا ، فتلخص من هَذَا كُله صِحَّته وَللَّه الْحَمد . وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر بِمَعْنَاهُ من حَدِيث ( قباث) - بِضَم الْقَاف وَفتحهَا ، ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة ، ثمَّ ألف ، ثمَّ مُثَلّثَة - ابْن أَشْيَم الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مَرْفُوعا صَلَاة الرجلَيْن يؤم أَحدهمَا صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة أَرْبَعَة (تترى) ، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة (ثَمَانِيَة) ، وَصَلَاة (ثَمَانِيَة) يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من (صَلَاة مائَة) تترى (تترى ذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة : (قباث) من حَدِيث مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن يُونُس ابن سيف ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد ، عَن قباث بِهِ . وَمُعَاوِيَة من رجال مُسلم وَإِن ضعفه أَبُو حَاتِم ، وَكَذَا يُونُس وَإِن لينه ابْن معِين .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده · ص 382 الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده ، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أفضل من صلَاته مَعَ الرجل ، وَمَا زَاد فَهُوَ أحب إِلَى الله . هَذَا الحَدِيث (رَوَاهُ) أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ من رِوَايَة أبيّ بن كَعْب بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور (إِلَّا) أَنهم قَالُوا : أَزْكَى بدل أفضل . وَرَوَاهُ أَحْمد باللفظين وَقَالَ فِي إِحْدَى (روايتيه) وحيثما كثرت جمَاعَة فَهُوَ أفضل . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طرق ، ثمَّ قَالَ : (فقد) اخْتلفُوا فِيهِ عَلَى أبي إِسْحَاق من أَرْبَعَة أوجه ، وَالرِّوَايَة فِيهَا (عَن) أبي بَصِير وَابْنه عبد الله كلهَا صَحِيحَة . ثمَّ برهن عَلَى ذَلِك (بأسانيد) ثمَّ قَالَ : وَقد حكم أَئِمَّة الحَدِيث : ابْن معِين وَعلي ابن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم (لهَذَا) الحَدِيث بِالصِّحَّةِ . ثمَّ رَوَى عَن يَحْيَى بن معِين أَنه قَالَ : حَدِيث أبي إِسْحَاق ، عَن أبي بَصِير ، عَن أبيِّ بن كَعْب هَذَا يَقُوله زُهَيْر بن مُعَاوِيَة ، وَشعْبَة يَقُول : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي بَصِير ، وَعَن أَبِيه ، عَن أبيّ بن كَعْب . فَالْقَوْل قَول شُعْبَة وَهُوَ أثبت من زُهَيْر . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ فِي حَدِيث أبيّ بن كَعْب هَذَا : رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن شيخ لم يسمع مِنْهُ غير هَذَا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير ، فقد قَالَ شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق إِنَّه سَمعه من أَبِيه وَمِنْه . وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَص : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث . وَمَا أرَى الحَدِيث إِلَّا صَحِيحا . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ : سمع أَبُو إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بَصِير ، وَمن أَبِيه أبي بَصِير . وَعَن مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي أَنه قَالَ : (رَوَاهُ) يَحْيَى بن سعيد ، وَخَالف ابْن الْحَارِث عَن شُعْبَة ، وَقَول أبي الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث كلهَا مَحْفُوظَة . قَالَ الْحَاكِم : فقد ظهر بأقاويل أَئِمَّة الحَدِيث صِحَة الحَدِيث . وَأما البُخَارِيّ وَمُسلم (فَإِنَّهُمَا لم يخرجَاهُ لهَذَا) الْخلاف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : أَقَامَ إِسْنَاده : شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن (بَصِير سَمعه من أُبيٍّ مَعَ أَبِيه) وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه . قَالَه شُعْبَة وَعَلِيّ ابْن الْمَدِينِيّ . قلت : وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ - أَعنِي رِوَايَة عبد الله بن (أبي) بَصِير ، عَن أبيّ بن كَعْب ، و(بَين) رِوَايَة عبد الله بن أبي بَصِير عَن أَبِيه - ثمَّ قَالَ : قَالَ شُعْبَة : وَقد (قَالَ) إِسْحَاق : [ سمعته ] مِنْهُ وَمن أَبِيه ، ثمَّ ساقهما . (وَقَالَ) الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ : هَذَا الحَدِيث من حَدِيث شُعْبَة صَحِيح . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه ، عبد الله بن أبي بَصِير ، (عَن أَبِيه ) لَيْسَ بالمشهور فِيمَا أعلم لَا هُوَ وَلَا أَبوهُ . ونحا نَحوه النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب و الْخُلَاصَة : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح ، إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير الرَّاوِي عَن أبيّ ، فَسَكَتُوا عَنهُ وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد ، وَقد أَشَارَ عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا إِلَى صِحَّته . قلت : عبد الله هَذَا ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فَقَالَ : عبد الله بن أبي بَصِير الْعَبْدي يروي عَن أبيّ بن كَعْب ، (و) عَن أَبِيه عَن أبيّ ، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي . وَرَوَى الحَدِيث فِي صَحِيحه من جِهَته كَمَا سلف . قَالَ صَاحب الْكَمَال : وَلَا نعلم رَوَى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق السبيعِي . وتوبع عَلَى ذَلِك ، وَقد أسلفنا (أَن) الْعيزَار بن حُرَيْث رَوَى عَنهُ أَيْضا ، وَنَصّ عَلَى رِوَايَته عَنهُ ابْن مَاكُولَا فِي إكماله أَيْضا . وَأما وَالِده أَبُو بَصِير فروَى عَنهُ جمَاعَة ، وَهُوَ ثِقَة أَيْضا ، فتلخص من هَذَا كُله صِحَّته وَللَّه الْحَمد . وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر بِمَعْنَاهُ من حَدِيث ( قباث) - بِضَم الْقَاف وَفتحهَا ، ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة ، ثمَّ ألف ، ثمَّ مُثَلّثَة - ابْن أَشْيَم الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مَرْفُوعا صَلَاة الرجلَيْن يؤم أَحدهمَا صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة أَرْبَعَة (تترى) ، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة (ثَمَانِيَة) ، وَصَلَاة (ثَمَانِيَة) يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من (صَلَاة مائَة) تترى (تترى ذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة : (قباث) من حَدِيث مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن يُونُس ابن سيف ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد ، عَن قباث بِهِ . وَمُعَاوِيَة من رجال مُسلم وَإِن ضعفه أَبُو حَاتِم ، وَكَذَا يُونُس وَإِن لينه ابْن معِين .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده · ص 382 الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أفضل من صلَاته وَحده ، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أفضل من صلَاته مَعَ الرجل ، وَمَا زَاد فَهُوَ أحب إِلَى الله . هَذَا الحَدِيث (رَوَاهُ) أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ من رِوَايَة أبيّ بن كَعْب بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور (إِلَّا) أَنهم قَالُوا : أَزْكَى بدل أفضل . وَرَوَاهُ أَحْمد باللفظين وَقَالَ فِي إِحْدَى (روايتيه) وحيثما كثرت جمَاعَة فَهُوَ أفضل . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طرق ، ثمَّ قَالَ : (فقد) اخْتلفُوا فِيهِ عَلَى أبي إِسْحَاق من أَرْبَعَة أوجه ، وَالرِّوَايَة فِيهَا (عَن) أبي بَصِير وَابْنه عبد الله كلهَا صَحِيحَة . ثمَّ برهن عَلَى ذَلِك (بأسانيد) ثمَّ قَالَ : وَقد حكم أَئِمَّة الحَدِيث : ابْن معِين وَعلي ابن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم (لهَذَا) الحَدِيث بِالصِّحَّةِ . ثمَّ رَوَى عَن يَحْيَى بن معِين أَنه قَالَ : حَدِيث أبي إِسْحَاق ، عَن أبي بَصِير ، عَن أبيِّ بن كَعْب هَذَا يَقُوله زُهَيْر بن مُعَاوِيَة ، وَشعْبَة يَقُول : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي بَصِير ، وَعَن أَبِيه ، عَن أبيّ بن كَعْب . فَالْقَوْل قَول شُعْبَة وَهُوَ أثبت من زُهَيْر . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ فِي حَدِيث أبيّ بن كَعْب هَذَا : رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن شيخ لم يسمع مِنْهُ غير هَذَا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير ، فقد قَالَ شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق إِنَّه سَمعه من أَبِيه وَمِنْه . وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَص : عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث . وَمَا أرَى الحَدِيث إِلَّا صَحِيحا . وَعَن عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ أَنه قَالَ : سمع أَبُو إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بَصِير ، وَمن أَبِيه أبي بَصِير . وَعَن مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي أَنه قَالَ : (رَوَاهُ) يَحْيَى بن سعيد ، وَخَالف ابْن الْحَارِث عَن شُعْبَة ، وَقَول أبي الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث كلهَا مَحْفُوظَة . قَالَ الْحَاكِم : فقد ظهر بأقاويل أَئِمَّة الحَدِيث صِحَة الحَدِيث . وَأما البُخَارِيّ وَمُسلم (فَإِنَّهُمَا لم يخرجَاهُ لهَذَا) الْخلاف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : أَقَامَ إِسْنَاده : شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن (بَصِير سَمعه من أُبيٍّ مَعَ أَبِيه) وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه . قَالَه شُعْبَة وَعَلِيّ ابْن الْمَدِينِيّ . قلت : وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ - أَعنِي رِوَايَة عبد الله بن (أبي) بَصِير ، عَن أبيّ بن كَعْب ، و(بَين) رِوَايَة عبد الله بن أبي بَصِير عَن أَبِيه - ثمَّ قَالَ : قَالَ شُعْبَة : وَقد (قَالَ) إِسْحَاق : [ سمعته ] مِنْهُ وَمن أَبِيه ، ثمَّ ساقهما . (وَقَالَ) الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ : هَذَا الحَدِيث من حَدِيث شُعْبَة صَحِيح . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه ، عبد الله بن أبي بَصِير ، (عَن أَبِيه ) لَيْسَ بالمشهور فِيمَا أعلم لَا هُوَ وَلَا أَبوهُ . ونحا نَحوه النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب و الْخُلَاصَة : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح ، إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ عبد الله بن أبي بَصِير الرَّاوِي عَن أبيّ ، فَسَكَتُوا عَنهُ وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد ، وَقد أَشَارَ عَلِيّ ابن الْمَدِينِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا إِلَى صِحَّته . قلت : عبد الله هَذَا ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فَقَالَ : عبد الله بن أبي بَصِير الْعَبْدي يروي عَن أبيّ بن كَعْب ، (و) عَن أَبِيه عَن أبيّ ، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي . وَرَوَى الحَدِيث فِي صَحِيحه من جِهَته كَمَا سلف . قَالَ صَاحب الْكَمَال : وَلَا نعلم رَوَى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق السبيعِي . وتوبع عَلَى ذَلِك ، وَقد أسلفنا (أَن) الْعيزَار بن حُرَيْث رَوَى عَنهُ أَيْضا ، وَنَصّ عَلَى رِوَايَته عَنهُ ابْن مَاكُولَا فِي إكماله أَيْضا . وَأما وَالِده أَبُو بَصِير فروَى عَنهُ جمَاعَة ، وَهُوَ ثِقَة أَيْضا ، فتلخص من هَذَا كُله صِحَّته وَللَّه الْحَمد . وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر بِمَعْنَاهُ من حَدِيث ( قباث) - بِضَم الْقَاف وَفتحهَا ، ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة ، ثمَّ ألف ، ثمَّ مُثَلّثَة - ابْن أَشْيَم الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه مَرْفُوعا صَلَاة الرجلَيْن يؤم أَحدهمَا صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة أَرْبَعَة (تترى) ، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من صَلَاة (ثَمَانِيَة) ، وَصَلَاة (ثَمَانِيَة) يؤم أحدهم صَاحبه أَزْكَى عِنْد الله من (صَلَاة مائَة) تترى (تترى ذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة : (قباث) من حَدِيث مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن يُونُس ابن سيف ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد ، عَن قباث بِهِ . وَمُعَاوِيَة من رجال مُسلم وَإِن ضعفه أَبُو حَاتِم ، وَكَذَا يُونُس وَإِن لينه ابْن معِين .
علل الحديثص 149 277 - وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أَثْقَلُ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ ، وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا [ لأتوهما ولو حبوا ] ، [ وَ إِنَّ الصَفَّ الأُولَ ] لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةَ . . . . الْحَدِيثَ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَالْحَجَّاجُ بْن أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ : فَقَالَ : وَكِيعٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَقَالَ غَيْرُهُ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أبِي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَاهُ زهير بْن معاوية ، وزكريا بْن أَبِي زائدة ، وجرير بْن حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ فَقَالَ أَبِي : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ واسع الحديث ، يحتمل أن يكون سَمِعَ من أَبِي بَصِيرٍ ، وسمع من ابن أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، وسمع من العيزار ، عَنْ أَبِي بصير قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَهِمَ فِيهِ أَبُو الأَحْوَصِ ، والحديث حَدِيث شُعْبَة قَالَ أَبِي : وسمعت سُلَيْمَان بْن حَرْبٍ ؛ قَالَ : أَخْبَرَنِي وهب بْن جَرِيرٍ ؛ قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : أَبُو إِسْحَاقَ قد سَمِعَ من عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَصِيرٍ ، ومن أَبِي بصير كلاهما هَذَا الحديث
علل الحديثص 149 277 - وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أَثْقَلُ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ ، وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا [ لأتوهما ولو حبوا ] ، [ وَ إِنَّ الصَفَّ الأُولَ ] لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةَ . . . . الْحَدِيثَ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَالْحَجَّاجُ بْن أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ : فَقَالَ : وَكِيعٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَقَالَ غَيْرُهُ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أبِي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَاهُ زهير بْن معاوية ، وزكريا بْن أَبِي زائدة ، وجرير بْن حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ فَقَالَ أَبِي : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ واسع الحديث ، يحتمل أن يكون سَمِعَ من أَبِي بَصِيرٍ ، وسمع من ابن أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، وسمع من العيزار ، عَنْ أَبِي بصير قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَهِمَ فِيهِ أَبُو الأَحْوَصِ ، والحديث حَدِيث شُعْبَة قَالَ أَبِي : وسمعت سُلَيْمَان بْن حَرْبٍ ؛ قَالَ : أَخْبَرَنِي وهب بْن جَرِيرٍ ؛ قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : أَبُو إِسْحَاقَ قد سَمِعَ من عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَصِيرٍ ، ومن أَبِي بصير كلاهما هَذَا الحديث
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَصِيرٍ · ص 217 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي عن أبي · ص 21 عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي عن أبي 36 - [ د س ق ] حديث : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال: أشاهد فلان؟ ...... الحديث . د في الصلاة (48) عن حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير به. س في ه (الصلاة 227) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه عن أبي به قال أبو إسحاق وقد سمعته منه ومن أبيه ق في ه (الصلاة 36) عن محمد بن معمر البحراني عن أبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه ببعضه (ز) رواه سعيد بن عامر وغير واحد عن شعبة مثل رواية الحوضي. ورواه إسرائيل بن يونس وسفيان الثوري عن أبي إسحاق مثل رواية الحوضي عن شعبة. ورواه زهير بن معاوية وزكريا بن أبي زائدة وخالد بن ميمون وأبو بكر بن عياش وجرير بن حازم، عن أبي إسحاق مثل رواية ابن أبي إسحاق. ورواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث عن أبي بصير عن أبي وكذلك رواه أبو إسحاق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحاق1