رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٣٣٢ – ٣٣٢هـ٤ – ٤ قَرنٍ هجريّ
وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس : إنه لا يشبه أهل العلم ، فقال : كان العكري محدث أهل مصر ، والمملي عليهم يوم الجمعة ، وكان كثير الحديث ، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان ، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام ، فخرج العكري فشيعه وراكبه ، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه ، قام إليه أصحاب الحديث ، فنزعوه من موضعه ، وسبوه وهموا به ، ومزقوا رواياتهم عنه ، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه ، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان ، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله - .