حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعديل

ما كان به بأس ، صدوق

لفظُ تعديلٍ — يَدلُّ على عَدالةِ الراوي وضَبطِه، فحديثُه مَقبولٌ يُحتجُّ به.

القرن 2: 4 راوٍالقرن 3: 2 راوٍ
ق٢ق٣
رواةٌ وُصِفوا به٦رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٥٠ – ٢٢٥هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان به بأس صدوق

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما كان به بأس ، صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : كان صدوقا ، ما كان به بأس

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ما كان به بأس صدوق .

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٢ / ٢
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ٦ / ٦
المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٣ كتاباً