وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان به بأس صدوق
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما كان به بأس ، صدوق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : كان صدوقا ، ما كان به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ما كان به بأس صدوق .
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس