وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الناس يروون عنه ، وزعموا أنه لم يكن يدري أي شيء الحديث .
وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب
وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه